كانت بداية المدرب الإيطالي ماوريسيو ساري مع يوفنتوس هادئة تماماً حتى تعرض لنوبة التهاب رئوي في الأسبوع الماضي مما تسبب في غيابه عن تدريبات الفريق كما ينتظر عدم تواجده في أول مباراتين للبيانكونيري في الموسم الجديد.

بعد سنة مليئة بالاضطرابات في تشيلسي قرر ساري التغيير من خلال الذهاب لتدريب يوفنتوس النادي الذي يبحث عن مزيد من السيطرة المحلية بجانب تحقيق حلم الفوز بلقب دوري الأبطال الأوروبي.

ونجح يوفنتوس في تعزيز صفوف ساري بضم لاعبين جدد بقيمة دانيلو وأدريان رابيوت وآرون رامسي وماتياس دي ليخت وذلك من أجل تحقيق حلم المدرب في الموسم الجديد.

مشاكل من دون توقف:

الكثير من المشاكل ضربت يوفنتوس هذا الصيف بداية من الفشل في ضم كييزا من صفوف فيورنتينا أو زانيولو لاعب روما مع رحيل الشاب الرائع مويس كين لصفوف إيفرتون وفقدان فرصة ضم البلجيكي روميلو لوكاكو الذي ذهب في النهاية للمنافس انتر ميلان مع بقاء غونزالو هيغواين وماريو ماندزوكيتش وباولو ديبالا دون رغبة ماوريسيو ساري.

ولم يظهر الشاب ماتياس دي ليخت بشكل مميز حتى الآن مع فريقه الجديد ويبدو انه بحاجة للمزيد من الوقت من أجل الانسجام رغم أن إدارة السيدة العجوز دفعت 86 مليون يورو تقريباً لضمه والتفوق على برشلونة.

وكان يوفنتوس قد راهن بقوة على كريستيانو رونالدو بمفرده لتحقيق لقب دوري الأبطال مع المدرب السابق ماسيمو آليغري لكن يبدو أن هذا الرهان كان فكرة ليست موقفة من قبل إدارة انييلي.

ويعاني رونالدو في صفوف يوفنتوس بسبب عدم تعاقد الفريق مع مهاجم من العيار الثقيل حيث فشل النادي في مفاوضاته لضم لوكاكو وايكاردي بينما تخلى النادي عن الشاب مويس كين رغم جودته الكبيرة.

فرصة كونتي لاستغلال مشاكل يوفنتوس:

أعلن أنتونيو كونتي مدرب إنتر الجديد أن فريقه الذي حل رابعاً في الدوري الإيطالي في الموسم الماضي قادر على المنافسة بقوة في الموسم الجديد رغم ابتعاد الفريق بفارق 21 نقطة عن السيدة العجوز في الموسم الماضي.

وصرح كونتي في مؤتمر صحافي: "لا أحب الأعذار، سوف ننافس بكل ما لدينا من قوة".

ويعد كونتي أحد المدربين المتخصصين في قيادة ثورة أي فريق حيث نجحت مخططاته في السابق مع يوفنتوس وحول الفريق لبطل الدوري عقب موسم من المعاناة والأمر نفسه تكرر مع تشيلسي وحقق مع الفريق الأزرق اللقب المحلي في إنجلترا.

ونجح إنتر ميلان في تحقيق مطالب كونتي والتي كان أبرزها ضم روميلو لوكاكو مع الاقتراب من الظفر بخدمات التشيلي أليكسيس سانشيز كما تم تدعيم الدفاع بأفضل طريقة ممكن بضم الأوروغوياني دييغو غودين في صفقة انتقال مجانية عقب انتهاء تعاقده مع أتلتيكو مدريد.

ودعم كونتي فريقه بضم فالنتينو لازارو وماتيو بوليتانو ونيكولو باريلا وستيفانو سينسي وهي عمليات انتقال مذهلة لتعزيز صفوف الفريق ليصبح المدرب الحالي لإنتر ميلان بجانب كارلو أنشيلوتي في نابولي قادرين ولديهم كل المقومات لمنافسة يوفنتوس بل واستغلال نقاط ضعفه في الموسم الجديد.