اعتقلت قوات الأمن التونسية اليوم الجمعة المرشح للانتخابات الرئاسية نبيل القروي لاتهامه في قضية ترتبط بالتهرب الضريبي.

وأكد مصدر من إدارة الحملة الرئاسية للقروي إيقاف القروي وشقيقه غازي القروي اللذين يديران شركات في قطاع الإعلام والاتصال في طريق مدينة «مجاز الباب» التي تبعد نحو 50 كم عن العاصمة.

وكان القروي في طريق العودة إلى العاصمة بعد أن كان في مدينة باجة وبعدها في مجاز الباب لالتقاء الأهالي قبل انطلاق الحملة الرئاسية في الثاني من سبتمبر المقبل.

ولم يتضح سبب الإيقاف من السلطات الرسمية، ووصفت قناة «نسمة» الخاصة التي يملكها القروي بأنه «تعرض لحالة اختطاف وهو حتى اللحظة مختفٍ».

لكن وسائل إعلام محلية لفتت إلى أن القروي وشقيقه أوقفا ضمن دعوى قضائية تقدمت بها جمعية «أنا يقظ» الناشطة في مجال مكافحة الفساد ضدهما لاتهامها بالتورط في تبييض أموال والتهرب الضريبي.

وأوردت «أنا يقظ» على صفحتها الرسمية بموقع «فيسبوك» أن القضاء أصدر بطاقتي إيداع ضد الأخوين قروي «بعد أربع سنوات من التشويه وهتك الأعراض».

وفي مقابلة سابقة مع وكالة الأنباء الألمانية وصف نبيل القروي الدعوى القضائية بأنها «قضية سياسية بامتياز».

وقال القروي «تستخدم الضرائب دائماً من قبل السلطة، ذهبت إلى القضاء وهناك تسويات تحصل كل يوم، لا أعتقد أن مرشحاً للرئاسة سيسعى ليمثل تونس أمام العالم وخلفه الكثير من القلاقل».

وتابع: «شركاتي لها مشاكل مع الضرائب لكنها ليست معنية بالترشح للرئاسة، بالنسبة لي أنا نبيل القروي كشخص، فأنا لست مديناً للدولة ولو بدينار واحد».