يٌعد موضوع الامتيازات المادية التي يحصل عليها أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، أحد أبرز المواضيع التي يدور النقاش حولها وتشغل بال الكثيرين في كل دورة، لدرجة وصلت إلى انتشار شائعات ومعلومات تبالغ كثيراً في حجم وأرقام هذه الامتيازات.

وفي محاولة منه لتسليط الضوء على هذه الشائعات، نشر عضو المجلس عن الدورة السابقة سعيد صالح الرميثي، فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قدم فيه معلومات مهمة حول امتيازات أعضاء «الوطني الاتحادي»، مفنداً الكثير من الشائعات المتداولة حالياً.

وحذر الرميثي المرشحين من المبالغة في الإنفاق على الحملات الدعائية وتحمل الديون في سبيل الفوز بالمنصب، اعتماداً على أن عضوية المجلس تسمح للمرشح بتحصيل «الكثير من الملايين».



وفند الرميثي في الفيديو، الشائعة المتداولة لدى البعض عن حصول المرشحين على مبلغ مالي كبير تحت مسمى «تعديل الوضع»، مؤكداً أنه لا وجود لهذه «الفكرة» في نظم المجلس، إذ «لم يسبق لأي عضو في المجلس أن أخذ مبلغاً مالياً تحت مسمى تعديل وضع».

وأوضح أن عضو المجلس يحصل على مكافأة شهرية محددة بمبلغ «23750 درهم»، لافتاً إلى وجود «منحة» إضافية يحصل عليها العضو بحدود 25 ألف درهم ولها نظامها الخاص ولا تحسب كراتب حتى عند البنوك في حال طلب أي قرض على أساسها.

وأشار إلى أن بعض المرشحين تميز بالعقلانية وعدم المبالغة في الإنفاق على الدعاية، حيث لم تتجاوز الميزانية التي خصصها للحملة الانتخابية 20 ألف درهم، لافتاً إلى أهمية تراكم الخبرة في الوصول لهذا المنصب.

ولفت الرميثي إلى أهمية أن يستشعر المرشح تجربة دخول «الوطني الاتحادي» في تطوير العمل المجتمعي وخدمة البلد وتعزيز مساره الخدمي والسياسي الخاص.