يفتتح قادة دول مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى قمة في بياريتس يتابعها الرأي العام العالمي بانتباه كبير، مترقباً منها حلولاً عملية للأزمات التي تهز العالم وفي طليعتها الحرب التجارية وإيران وحرائق الأمازون.

وبدأ قادة نادي كبرى الديمقراطيات الليبرالية في العالم بالوصول واحداً تلو الآخر إلى جنوب غربي فرنسا، آخرهم حتى الآن دونالد ترامب الذي حطت طائرته الرئاسية «إير فورس وان» منتصف النهار في بوردو.

وإلى جانب ترامب، يفتتح كل من المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورؤساء الحكومات البريطاني بوريس جونسون والإيطالي جوزيبي كونتي والياباني شينزو آبي والكندي جاستن ترودو القمة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بمأدبة عشاء غير رسمية في منارة بياريتس المطلة على الأطلسي.

وسيناقش القادة السبعة حول مائدة طعام من مطبخ بلاد الباسك، موضوعاً فرض نفسه في اللحظة الأخيرة وهو حرائق غابة الأمازون.

وأعلنت الرئاسة الفرنسية الجمعة أن «مبادرات عملية» لمكافحة الحرائق «يمكن أن تتبلور» خلال القمة، مطالبة بجعل هذه «الأزمة الدولية» أولوية للقمة.

وسيتناول القادة كذلك مسألة الرسوم على المجموعات العملاقة للإنترنت وإنعاش الاقتصاد العالمي والحرب التجارية بين بكين وواشنطن غداة تبادلهما رسوماً جمركية جديدة.

وبشأن الملف النووي الإيراني، فمن المنتظر أن يبلغ ماكرون ضيوفه بمضمون لقائه الجمعة مع وزير الخارجية محمد جواد ظريف الذي رأى في مقابلة مع وكالة فرانس برس أن مقترحات باريس لحلحلة الأزمة مشجعة.

ويرتقب كذلك بشدة لقاء ثنائي مقرر صباح الأحد بين دونالد ترامب وبوريس جونسون، ولم يعرف ما إذا كان الرئيس الأمريكي سيشجع جونسون الذي يشيد بمؤهلاته، على ترجيح بريكست بلا اتفاق.