تطمح الزهرة الإماراتية حمدة المرزوقي لأن تصبح طاهية حلوى ومخبوزات عالمية، كي تتمكن من الترويج للمأكولات الشعبية وتعريف شعوب العالم إلى المذاقات الإماراتية والأطباق الخليجية المشهورة.

وتهوى المرزوقي (14 عاماً) إعداد الحلوى والمخبوزات على وجه الخصوص، منذ نعومة أظافرها وهي في عمر السادسة، فبدأت بتنمية هوايتها عبر انضمامها لبرامج وورش متخصصة في هذا المجال، حتى حصدت لقب «الطاهية المميزة» في برنامج نظمته مفوضية مرشدات الشارقة، وكان عمرها آنذاك 11 عاماً.

وقالت حمدة المرزوقي إن ممارستها لهوايتها وتعلقها بالطبخ نابع من تشجيع أسرتها، خصوصاً شقيقتها، التي أهدتها طقماً من أدوات الطبخ، وكانت حافزاً لها في الانضمام لمزيد من ورش ودورات الطبخ المتخصصة منذ أن كانت في الثامنة من عمرها.

وذكرت أنها تعلمت من خلال الورش طرق تحضير السلطات والمقبلات وبعض الأطباق الشعبية الرئيسة، فضلاً عن تزيين الحلوى وتحضير المخبوزات الذي وجدت شغفها فيه بعد مشاركتها في ورشة متخصصة بمركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات في الشارقة، واكتسبت عبرها أساسيات وطرق تزيين الحلوى في المطاعم والمخابز العالمية.

وتابعت المرزوقي: «قد يكون الطبخ حالياً مجرد هواية مفضلة لدي، إلا أنني أؤمن كثيراً بقدراتي وإمكاناتي التي ستصل إلى مستوى عالٍ قريباً، والتي ستتيح لي الفرصة بتحقيق طموحي وإنشاء مشروع لبيع الحلويات التي أقوم بحضيرها، وفي ظل التنافسية في سوق المشاريع المنزلية، أفكر في شيء مختلف وجديد عن المتعارف عليه، سواء في طريقة التحضير أو حتى التزيين والتقديم».

وأضافت أنها تطمح لأن تكون طاهية محترفة في المستقبل وتمثل المرأة الإماراتية في المحافل الدولية وتنافس كبار الطهاة حول العالم.