قدمت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف خدمات الطب الطارئ والرعاية الصحية لـ 13466 مريضاً ومصاباً من كبار المواطنين، عبر الاستجابة السريعة لكل البلاغات الواردة منهم أو من ذويهم خلال النصف الأول من عام 2019.

وأكد المدير التنفيذي للمؤسسة خليفة بن دراي أن الفرق الإسعافية أسعفت 855 حالة حرجة، فضلاً عن 3946 حالة متوسطة، و8472 حالة بسيطة عولجت قبل نقلها الى المستشفى وتعافت سريعاً بعد تلقي العلاج المناسب في الوقت المناسب.

وأضاف أن العديد من الحالات الصحية لكبار المواطنين خلال الفترة ذاتها استدعت تدخل ووجود طبيب طوارئ المؤسسة لخطورتها، منها 145 حالة بليغة و256 متوسطة و535 حالة بسيطة بإجمالي حالة خلال النصف الأول.

كما تعامل مسعفو المؤسسة مع 39 حالة غرق بين كبار المواطنين خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، ونجحوا في الاستجابة السريعة لكل الحالات.

وأشار المدير التنفيذي إلى تنظيم ورشتي عمل عن الإسعافات الأولية لكبار المواطنات والمواطنين حضرهما 23 مواطنة من الأمهات والجدات و24 مواطناً من كبار السن، بهدف تعزيز التواصل معهم والاهتمام بهم وتحقيق طلباتهم وتوفير الجو الأسري الملائم لهم وإسعادهم. وتضمنت الورشتان سبل توفير المعلومات الضرورية عن الإسعافات الأولية خصوصاً داخل المنازل، ورعاية الأطفال وكبار السن، والتدريب العملي على العناية بالمرضى ومداواة الجرحى ووقاية الأطفال والمسنين من الحوادث العارضة.

وكشف بن دراي عن تعامل المؤسسة مع 90018 بلاغاً تضمنت الاستجابة لـ 97638 مريضاً، خلال النصف الأول من العام الجاري، تم التعامل معهم في موقع البلاغ نفسه أو أثناء نقلهم إلى المستشفى، لافتاً إلى أن البلاغ الواحد الذي تتسلمه العمليات قد يتضمن أكثر من مريض.

وأضاف بن دراي أن «إسعاف دبي» تعاملت مع 5220 مريضاً من مرضى القلب وأسهمت في إنقاذهم خلال ستة أشهر.

ولفت إلى أنه بناء على ملاحظة تزايد أعداد مرضى القلب بالدولة، وانطلاقاً من الهدف الاستراتيجي «نظام صحي بمعايير عالمية»، تم تنفيذ استراتيجية طويلة المدى للوقاية من المرض ورعاية المرضى الحاليين وحمايتهم من مخاطر أمراض القلب.