أصبح ديفيد سيلفا اللاعب الـ 14 الذي يصل إلى 400 مباراة بقميص مانشستر سيتي، وذلك في مواجهة السيتي ضد بورنموث اليوم الأحد ضمن الجولة الثالثة من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وكان آخر لاعب حقق هذا الرقم رفقة السيتيزن هو القائد السابق للفريق بول باور الذي قضى 11 عاماً في النادي، إلا أنه لم يفز بأي لقب.

إلا أن الأمور تغيرت بعد قدوم سيلفا، الذي أكد أن هذا الموسم سيكون الأخير له مع المان سيتي، حيث تُظهر بيانات «أوبتا» أن اللاعب كان في طليعة المساهمين في جعل النادي أقوى فريق في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وسيكون هدف الدولي الإسباني احتلال المرتبة الثامنة في قائمة مانشستر سيتي كأكثر اللاعبين ظهوراً على الإطلاق رفقة الفريق قبل مغادرته نهاية الموسم، إلا أن ذلك سيتطلب منه أن يكون حاضراً دائماً في تشكيلة بيب غوارديولا هذا الموسم، ويحتل مايك سمربي هذا المركز بـ 452 مباراة، وهذا يعني أن سيلفا سيتعين عليه أن يخوض أكثر من 50 مباراة لاجتيازه.

ويعتبر أكثر موسم خاض فيه صاحب (33 عاماً) مباريات رفقة السيتي كان مباشرة بعد انتدابه من فالنسيا، حيث لعب 53 مباراة، رغم أنه خاض أكثر من (3،880) دقيقة في الموسم التالي والذي سطع فيه نجم «سيلفا».

وقال روبرتو مانشيني المدير الفني السابق للمان سيتي بعد التوقيع مع سيلفا سنة 2010 «أنا سعيد للغاية لأنه سينضم إلينا لأنني أعتقد أنه يمكن أن يكون له تأثير كبير جداً رفقة مانشستر سيتي».

بعد موسمه الأول الذي احتل فيه الفريق المركز الثالث في الدوري الإنجليزي، قاد لاعب خط الوسط ومجموعة من النجوم كسيرجيو أغويرو، ويايا توري، وفينسنت كومباني الفريق لتحقيق النجاح المتوقع منهم.

وكان الإسباني لاعباً محورياً في المساعدة في جعل حلم الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز الأول حقيقة واقعة بمساهمته بثمانية أهداف و 19 تمريرة حاسمة في جميع المسابقات.

وتُوج سيلفا بثلاثة ألقاب أخرى للدوري الإنجليزي الممتاز منذ ظهوره المثير ضد مانشستر يونايتد قبل سبع سنوات، وبعيداً عن الألقاب، سيبقى الإسباني الذي وصفه غوارديولا بأنه «لاعب عظيم» واحداً من أفضل اللاعبين في تاريخ السيتي.