يدخل المستكشف الإماراتي خليفة أحمد المزروعي مغامرة جديدة يتحدى فيها صعوبة تضاريس أعلى قمة جبلية في أوروبا، وبرودة الطقس التي تصل إلى 40 درجة تحت الصفر، من أجل دعم الأطفال المرضى بالسرطان.

ويحمل المزروعي، في مغامرته فوق قمة جبل إلبروس في روسيا، لوحات فنية شكلتها أنامل أطفال مصابين بالسرطان بهدف جمع التبرعات لصالحهم ورسم البسمة والأمل على وجوههم.

وتستهدف المغامرة التي تأتي ضمن مبادرة قمة الأمل وبالتعاون مع جمعية أصدقاء مرضى السرطان، وكشف عنها أمس في مؤتمر صحافي عقد في مقر فندق البيت التراثي، تقديم الدعم المعنوي والمادي للأطفال المصابين بالسرطان.

وأوضح المغامر الإماراتي أن أهداف رحلته لا تقتصر على صعود قمة ألبروس التي يصل ارتفاعها إلى 5642 متراً فوق سطح البحر من أجل جمع التبرعات، بل لإيصال صوت الوعي إلى العالم بأسره حول مرض السرطان، وضرورة إيجاد الحلول اللازمة للتخلص منه، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي النبيل لدى الشباب الإماراتي.

وأكد المزروعي أنه سيرفع على قمة الجبل علم دولة الإمارات، والعلم الذي يحمل شعار جمعية أصدقاء مرضى السرطان، إلى جانب لوحة قدمها له الطفل «أبو شهاب» المصاب بمرض سرطان الدم، حيث قطع له وعداً برفعها على قمة البروس.

ودعا المزروعي المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي إلى المساعدة في إيصال الرسائل الإنسانية والحث على المشاركة فيها ومد يد العون لنشر التوعية حول المرض.

وعلى الرغم من صعوبة الوصول إلى قمة الجبل إلا أن المزروعي يؤكد أن كل ما يحتاج إليه هو الصبر والتدرّب لمواجهة الظروف الجوية القاسية كالطقس المناخي في أعلى قمة الجبل الذي تصل درجة الحرارة فيه إلى 40 درجة تحت الصفر لذلك يعمل على تدريب رئتيه على هذا المناخ البارد مع قلة الأكسجين.

وأشار إلى أن واجبنا كمؤثرين على مواقع التواصل هو التوعية بهذا المرض، لا سيما أن 70 في المئة من مسببات الشفاء العلاجي للمرضى هو دعمهم نفسياً وبث روح الأمل فيهم.