يستطيع اختبار دم جديد الكشف عن وجود إصابات في الدماغ خلال دقائق، دون الحاجة لإجراء فحص بالأشعة المقطعية.

وبحسب نتائج دراسة نشرتها مجلة «لانسيت» للأعصاب فإن أخذ عينة دم عن طريق جهاز محمول باليد، يمكنه اكتشاف إصابة الدماغ في غضون أقل من 15 دقيقة، ما يُعد تطوراً مهماً يمكنه سد فجوة حقيقة في أقسام الطوارئ بالمستشفيات.

ويعاني أطباء في مجال علم الأعصاب وإصابات الدماغ من مشكلة نقص دقة الأدوات الحالية في اكتشاف جميع إصابات الدماغ ما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.