أكد باحثون في جامعة بنسلفانيا أن تدخين السجائر الإلكترونية لمرة واحد فقط يكفي لحدوث ضرر على أنسجة الأوعية الدموية.

ووجد الباحثون تغيراً فورياً في دورة أنسجة الأوعية الدموية، بعد استنشاق دخان السجائر الإلكترونية لمرة واحدة فقط، برغم خلو الدخان من مركب النيكوتين، ما يشير إلى أن أضرار هذا النوع من التدخين قد تنقل إلى ما وراء الرئة.

وتقول أليساندرا كابوريال، اختصاصية الأشعة إن "السجائر الإلكترونية يروج لها على أساس خلوها من الأضرار، ويعتقد مستخدموها أنهم يستنشقون بخار الماء، لكن المنكهات والمواد الإضافية في قاعدتها تُعرض المستخدم لأضرار عدة في الجهاز التنفسي والأوعية الدموية".

وخلص الباحثون إلى انخفاض معدل تمدد الأنسجة الدموية بنسبة تصل إلى 34 في المئة، بعد دخول دخان السجائر الإلكترونية إلى الصدر، وذلك بعد إجراء اختبارات شملت 31 شخصاً بالغاً تتراوح أعمارهم ما بين 19 و33 عاماً.