ابتكر فريق من الباحثين بجامعة كاليفورنيا بيركلي الأمريكية روبوتات صغيرة الحجم على شكل حشرات يمكنها القفز وتحريك أجنحتها من أجل الطيران في الهواء.

ومن المتوقع أن يكون للروبوتات صغيرة الحجم أهمية كبيرة في المستقبل، مثل مساعدة البشر في مهام الاستشعار عن بعد والبحث عن الناجين عقب حدوث كوارث طبيعية، واستكشاف الفضاء.

ويتيح الحجم الصغير للروبوتات مساحة أكبر من المناورات فضلاً عن سهولة الحركة في المناطق الوعرة التي يصعب الوصول إليها.

وأوضح الباحثان بالاك بوشان وكلير توملين أن "الروبوتات التي تقفز، أو تحلق في الهواء، يمكنها تجاوز العقبات والوصول إلى أهدافها بشكل أسهل بعكس الروبوتات التي تسير على الأرض مثل النمل على سبيل المثال."

واستوحى الباحثون فكرة الروبوت الطائر من ذبابة الفاكهة، وأوضح فريق الدراسة أن الفكرة من تطوير هذا الروبوت هي "إثبات إمكانية تحريك الأجنحة على مستوى الروبوتات صغيرة الحجم باستخدام محركات وآليات داخلية".

وتعتمد الحشرات الصغيرة في طيرانها على ضربات قوية متواصلة بأجنحتها من أجل الارتفاع، وبالتالي فإن أحد التحديات التي واجهت فريق الدراسة هي ابتكار مشغلات ميكانيكية يمكنها توليد قدر من الحركة الدوارة تكفي لتشغيل الأجنحة الصناعية.