صمم فنان بولندي إكسسواراً معدنياً يسمح لمرتديه بإخفاء هويته عن برامج التعرف إلى الوجه.

وصنع الفنان إيوا نوفاك إكسسواره الجديد من مادة النحاس الأصفر، حيث يتألف من ثلاثة أجزاء، فيما يشبه الشكل النهائي له قناعاً بنظارات شمسية مصممة بطريقة مقلوبة.

وتغطي الأجزاء النقاط الثلاث الرئيسة لوجه الإنسان والتي تساعد عادة في تمييز الشخص وإثبات هويته.

وترتبط عناصر التصميم الأنيق الثلاثة، بسلك معدني ينزل من أسفل العين ويمر خلف الأذنين، فيما استخدم في تصميم اللوحات المعدن الأصفر المصقول.



وحسب الفنان نوفاك، فإن ارتداء هذا القناع سيمكن الأشخاص مستقبلاً من منع الأجهزة المزوّدة ببرامج للتعرف إلى الوجه من تمييز هوياتهم أثناء وجودهم في الشارع أو في الأماكن العامة وحتى عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

ويقول نوفاك إنه استخدم اللوغاريثميات التي تستخدمها فيسبوك في برنامجها «ديب فيس» لمعرفة مدى نجاعة المنتج الجديد في إخفاء هويات الأشخاص، مضيفاً أن المشروع أعتمد على دراسة حول الأبعاد والقياسات الضرورية لعمل القناع الجديد بحيث يجمع بين تغطية الأجزاء الأساسية من الوجه وأناقة التصميم.



ويثير تصاعد الاعتماد في دول عدة على خاصية «التعرف إلى الوجه» جدلاً واسعاً في الكثير من الأوساط حول ما يمكن أن يسفر عنه من اختراق لخصوصية الأفراد، فيما تطالب هيئات غربية بسن قوانين خاصة باستخدام هذه التقنية.

وتسمح هذه التكنولوجيا بالتحقق من هوية الفرد باستخدام أي صور رقمية أوحتى مقاطع فيديو مخزنة في قاعدة بيانات معينة، ويتم الأمر من خلال خوارزميات معقدة، وبرامح ذكاء اصطناعي فائقة التطور.