بمناسبة اليوم الدولي للعمل الخيري، الذي يوافق تاريخ غد الخامس من سبتمبر، ليت كل الشعوب في العالم؛ على مستوى الأفراد والشركات والهيئات والمنظمات، تجمع جهودها للعمل على خفض معدلات الإملاق، فما نشاهده من حالات يصل فيها الفقر لأقصى حالاته في بعض دول العالم، تجعل إقامة منصة مشتركة للأعمال الخيرية حول العالم أمنية.
فالأنظمة السياسية لا تدخر جهداً في وضع الاتفاقيات والمعاهدات والتكتلات، في سبيل دفع عجلة صراع القوى التي تستبيح الدول والشعوب، وتشعل الحروب، وذلك ينطبق أيضاً في المنافسات القائمة لغزو الفضاء، الذي يهدف كما يدعون للعمل على رسم مستقبل مشرق لكوكب الأرض، والشيء ذاته ينطبق على المنافسة المحتدمة في صناعة السينما ومنصات الإعلام، الكل في حقله يحلم بالوصول إلى درجات متقدمة من التقدم، ذلك التقدم الذي يأتي على حساب الفقراء والضعفاء.

لماذا لا يتم بذل الجهود الدولية «بصورة جدية، وليست تنظيرية فقط»؟ من أجل البشر جميعاً، وهم الأكثر استحقاقاً لتكاتف الجهود للارتقاء بأوضاعهم المعيشية، كيف يمكن للجائع أن يفكر أو يبدع أو حتى يحمل مشاعر إيجابية تجاه الحياة؟ كيف يمكن له أن يسهم في مسيرة الحضارة؟ فقد جرت العادة باعتبار الشعوب الأكثر فقراً هم الأقل ذكاء وأقل إنتاجاً وأقل تفاعلاً، والسبب أنهم جوعى لا يمكنهم شحن طاقاتهم لا الفكرية ولا الجسدية.

في دولة الإمارات وتحديداً في عام التسامح، نجد الكثير من المبادرات الإنسانية والخيرية، التي تنشر ثقافة التطوع والتبرع حتى أصبحت هذه القيم جزءاً من شخصية الفرد فيها.. ليت كل الدول تقتدي بها.