الأربعاء - 23 أكتوبر 2019
الأربعاء - 23 أكتوبر 2019

شروط التفوق قارياً

احتفاظ أنديتنا بمقاعدها في بطولة دوري أبطال آسيا بواقع ثلاثة مقاعد ونصف في نسخة 2019 يمثل انعكاساً لواقع أنديتنا التي مازالت تحظى بمكانة متميزة قارياً، رغم تراجع نتائج ممثلينا في الموسمين الماضيين، الأمر الذي يفرض على إدارات الأندية مضاعفة الجهد والعمل للحفاظ على المكانة المتميزة التي وصلت إليها أنديتنا على صعيد المنافسة في البطولة القارية. نقول ذلك مع الاعتراف بأن محصلة مشاركات أنديتنا في النسخة الأخيرة لم تكن بمستوى الطموح، ولا تواكب سقف تطلعاتنا قياساً بتاريخ مشاركاتنا في البطولة القارية، وقد يكون غياب الأهلي في النسخة الماضية بسبب الدمج، وتراجع مستوى العين الذي أنهكته المنافسة القارية والمحلية، إلى جانب خروج النصر مبكراً من مباراة الملحق وصمود الوحدة حتى الدور الثاني فقط،أمور تتطلب إعادة نظر قبل بدء ضربة البداية للموسم الذي ننتظر أن يكون استثنائياً محلياً وخارجياً.

يجب أن نتفق على أن خبرة العين في التعامل مع البطولة القارية ساهمت في النتائج الإيجابية التي حققها الفريق آسيوياً، وفي المقابل كان حضور الجزيرة والوحدة والوصل والأهلي، سابقاً، جيداً ولافتاً بشكل واضح وكبير سواء على المستوى القاري أو العربي. إن تكرار المشاركات بالنسبة لتلك الأندية منحها رصيداً وافراً من الخبرة الميدانية التي تمكنها من المواصلة بشكل أفضل وأكثر وضوحاً في النسخة المقبلة، وأن تكمل المسيرة وتواصل تحقيق النتائج الإيجابية كما كان الفريق العيناوي يفعل منذ 98، كما أن عودة الشارقة للواجهة القارية هذا الموسم بعد غياب طويل تمثل إضافة جيدة لأنديتنا في البطولة القارية، وهنا لا نتحدث عن المنافسة في دوري المجموعات بل عما بعد ذلك. ولن نبالغ عندما نقول إن أنديتنا لديها المقومات وخبرة المنافسة القارية التي تمكنها من التعامل والتعاطي مع بطولة تختلف أجواؤها التنافسية عن المحلية، بشرط أن تقتنع إدارات الأندية بذلك وأن تولي المشاركة الخارجية أولوية على حساب ما هو محلي.

كلمة أخيرة


مهما بلغت درجة النجاح المحلي فإنها لا تساوي شيئاً مقابل التفوق خارجياً على صعيد القارة.
#بلا_حدود