لا أعرف هل كانت هناك ضرورة أن يصطحب مارفيك المدير الفني الهولندي للمنتخب الإماراتي، 25 لاعباً في بعثة المنتخب الأبيض إلى العاصمة الماليزية، لأداء مباراة واحدة في افتتاح التصفيات المزدوجة لتصفيات كأس العالم وكأس الأمم الآسيوية، في حين أن قائمة المباراة، لن تضم أكثر من 18 لاعباً، وهل يعني هذا حيرة مارفيك في التوصل للتشكيلة الأساسية، وهذا ما أرجحه، أو رغبته في استكمال وجود فريقين كاملين، يلعب بهما التقسيمات التدريبية قبل المباراة، تعويضاً عن عدم إجراء بروفة نهائية للمنتخب قبل مباراته الرسمية الأولى أمام ماليزيا، حيث إن مباراتي معسكر البحرين، جرت كل منهما بتشكيلة مختلفة، فكانت أقرب إلى تجربة أولى دون أن يكون هناك اختبار فعلي للتشكيلة المرشحة للعب.

وعموماً، فربما يكون للمدرب الهولندي، مآرب أخرى في اصطحاب هذا العدد الكبير من اللاعبين هذه المرة، ولكن أرجو أن يحرص على التركيز ومصالح الأندية في المرة القادمة، لأن هناك أندية ستتعرض للضرر بشكل أو بآخر، من استدعاء عدد كبير من لاعبيها للمنتخب، كما حدث وتضرر العين بالفعل في الموسم الماضي، وكما قد يصيب الجزيرة هذا الموسم، لأن مارفيك اختار ثمانية لاعبين من الجزيرة، وربما لهذا السبب خسر الجزيرة بأربعة أهداف نظيفة في مباراته الثانية لكأس الخليج العربي أمام شباب الأهلي.

وبعيداً عن هذا أتمنى التوفيق لبعثة الأبيض في انطلاق مشوار التصفيات المزدوجة، وهم قادرون على طمأنة جماهيرهم وخوض مشوار بلا توتر في حالة تحقيق الفوز الكبير المتوقع في كوالالمبور.

وفي سياق آخر، تستحق معظم الفرق الإشادة لخوضها مباريات كأس الخليج العربي بروح عالية، وخاصة شباب الأهلي حامل اللقب، الذي يتصدر المجموعة الأولى، بعد انتزاعه التعادل في ملعب العين، وكذلك بفوزه الكبير على الجزيرة، وأتوقع عروضاً مميزة في لقاءات الجولة الثالثة وخاصة مباراة الجزيرة مع العين، والنصر مع شباب الأهلي، وأترقب مباراة الشارقة بطل الدوري مع عجمان، لأرى هل سيكسر الشارقة حاجز الصفر، أم سيصر العنبري على التضحية بهذه البطولة ووضع كل البيض في سلة واحدة؟