نشرت إحدى صديقات الفتاة الفلسطينية الراحلة منار حويطات التي أثارت قضيتها ردة فعل عنيفة ومطالبة بتوضيح الحقائق نداء عاجلاً عبر حسابها على موقع فيسبوك.

وكانت حويطات قد قالت في وقت سابق إنها صديقة الراحلة، ووجهت في منشورها رسالة للمنظمات العربية لحقوق الإنسان مطالبة بحماية والدة وشقيقة إسراء غريب وأكدت أنهن تعرضن للضرب والتعنيف لمنعهم من قول الحقيقة.

وكتبت في منشورها: "نداء عاجل" جاء فيه: "رسالة عاجلة للمنظمة العربية لحقوق الإنسان: نطالب بتوفير حماية لوالدة إسراء غريب خوفاً من مخططات لتصفيتها بعد تهديدها والضغط عليها من المجرم محمد صافي وأنس صافي.. وهي الآن تعاني من ضغوطات نفسية وحالتها الصحية سيئة.. علماً بأنها الآن تتعرّض لضغوطات من قبل محمد صافي على كتمان الحقيقة".

وأضافت: "والد إسراء وابنة عمها رينال وأنس يلحون على والدة إسراء أن تخرج للإعلام وتقول إنها ماتت بوفاة طبيعية طبعاً! وإذا طلعت للإعلام وقالت إن وفاة ابنتها إسراء كانت طبيعية فاعلموا أنها تحت الضغط والرعب.. حتى أختها لإسراء نفس الشيء".

ووعدت الفتاة منار متابعي القضية عبر صفحتها على فيسبوك بكشف تفاصيل جديدة عن خطيب إسراء غريب خلال الساعات القادمة، الأمر الذي قد يلعب دوراً مهماً في سير التحقيقات التي تجريها النيابة العامة في فلسطين حالياً.

واختتمت: "فلذلك أطالب منظمة حقوق الإنسان بتوفير حماية لها ولابنتها زوجة محمد صافي.. وبعد ما تتوافر لهم الحماية وقتها ستكشف والدة إسراء للعالم حقيقة وفاة ابنتها إسراء وأنها تعرضت للضرب المبرح من زوج ابنتها المدعو محمد صافي.. وأما بخصوص خطيب إسراء فهناك تطورات خطيرة سأوافيكم في الساعات القادمة".



يذكر أن قضية إسراء التي توفيت في 22 أغسطس، وهزت الرأي العام العربي عموماً، والفلسطيني خصوصاً، وصلت إلى طاولة الحكومة الفلسطينية، بحيث أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، قبل أيام، اعتقال عدة أشخاص (من عائلتها) على ذمة التحقيق، متعهداً بكشف نتائج التحقيق فور جهوزيتها، وذلك بعد شبهات بمقتلها على يد ذويها بسبب مشاكل اجتماعية، بينما نظّمت عدة مؤسسات نسوية وقفات احتجاج تطالب الحكومة بتطوير قوانين حماية المرأة.