تعدّ تقنية تقشير الوجه من الإجراءات الطبية غير الجراحية الشائعة لتجميل الوجه، وتقول الدكتورة إيمان أمين اختصاصية جلدية وتجميل في كوزمسيرج الشارقة إن التقشير يستخدم لتحسين مظهر البشرة وتوحيد لونها والقضاء على آثار الحبوب والندوب، من خلال العمل على تقشير الطبقات الخارجية للجلد، ما يحفز أنسجة جديدة على النمو ويقضي على الآثار المزعجة، ويعيد للبشرة نضارتها.

المشكلات التي يعالجها تقشير البشرة:

خطوط التجاعيد الدقيقة.

ندبات وحفر حب الشباب.

الندبات السطحية للجروح القديمة.

المسامات المفتوحة بالجلد.

البقع الداكنة والتفاوت في لون البشرة.

أنواع التقشير:

تقشير ميكانيكي.

التقشير الكيميائي.

تقشير الليزر.

تقشير ميكانيكي:

تقشير كريستالي وتقشير الماسي:

تقشير البشرة بالكريستال هو عبارة عن تقشير وتنظيف للبشرة يعمل على التخلص من الخلايا السطحية للجلد باستخدام بلورات أكسيد الألمنيوم الناعمة، والتي تعمل على إزالة طبقة الجلد الميتة القرنية السطحية تحديداً.

أما التقشير الماسي هو من أحدث الطرق لتنظيف البشرة، ويتم استخدام جهاز برأس مغلفة بطبقة من الماس تعمل على تقشير الخلايا الميتة على الجلد وتنظيفها وتحفيز إنتاج البشرة من الكولاجين.

التقشير الكيميائي:

هو عملية تُقشَّر فيها البشرة باستخدام محلول كيميائي أو أكثر، وتُدهن البشرة بالمادة الكيميائية بهدف إزالة أنسجة الجلد الخارجية، ومن ثم تُزال الخلايا الميتة والمدمرة، والطبقة السطحية من الجلد، والطبيب المختص هو من يحدد نوع التقشير المناسب للمريض حسب طبيعة المشكلة التي يعاني منها، ويمكن للطبيب التحكّم بعمق التقشير من خلال اختيار مادة التقشير المناسبة وتركيزها ومدة تطبيقها على الجلد.



تقشير الليزر:

الذي يرسل نبضات سريعة متتالية تخترق سطح الجلد الخارجي، وتصل إلى الطبقات الأعمق لمعالجته وتتحول نبضات الليزر الضوئية إلى طاقة حرارية تعالج المناطق المتضررة في الوجه، وتحفز الخلايا لإنتاج الكولاجين والذي يعمل على إعادة النضارة للوجه، وتحسين مظهر البشرة..

يوجد العديد من التقنيات التي تستخدم لتقشير البشرة بالليزر:

التقشير بالليزر الكربوني:

يتم الليزر الكربوني عن طريق تغطية البشرة بطبقة رقيقة من دهان كربوني أسمر اللون ومن ثم تسليط شعاع ليزر متغير الأطوال الموجية حسب لون البشرة ونوعها، أثناء العلاج يُمكن سماع أصوات تصادم الليزر مع الدهان الكربوني على شكل نقرات خفيفة، يقوم الليزر بإزالة طبقة الجلد العليا التالفة بمساعدة الكربون، مساعداً على ظهور طبقة الطبقة النظيفة والصحية.

تولد عملية التقشير الكربوني أيضاً بعض الطاقة الحرارية داخل الجلد، ما يحفز إنتاج الكولاجين الطبيعي على المدى الطويل، وأيضاً يساعد على زيادة معدل نمو الأنسجة الضامة، يُمكن ملاحظة أثر العلاج على الفور بعد القيام بجلسة تقشير كربوني، حيث تلاحظ المرأة إشراقة جذابة واختفاء العديد من مشاكل البشرة التي كانت تعاني منها، يُمكن استخدام تقنية التقشير الكربوني لأنواع البشرة المختلفة بأمان تام.

تقشير الوجه بالليزر فراكشنال:

في حالة علاج فراكشنال ليزر للوجه فإن التقنيات الحديثة لأجهزة الليزر تعمل على جمع أشعته في شكل مكثف ومركز يخترق الطبقة الخارجية في نقاط محددة ثم ينتقل منها إلى الطبقة الوسطى وينتشر فيها ليحفز خلاياها، كل ذلك دون أن تتأثر أي أنسجة أخرى محيطة أو مناطق من الطبقة الخارجية للجلد أكثر من اللازم.

يكمن الفرق الرئيس الذي يشعر به الشخص العادي بين علاج الليزر التقليدي للوجه وعلاج ليزر فراكشنال للوجه في فترة النقاهة وشدة التورم والاحمرار اللذان يظهران على الوجه بعد العلاج، في الفراكشنال ليزر قد لا تزيد المدة على أسبوع بعدها يختفي الاحمرار والتورم تماماً وتصبح قادراً على رؤية النتائج أو بداية تطورها. من الصعب أن تجد نتيجة كبيرة أو مؤثرة بعد أول جلسة وإنما يزداد ويتطور التغير بالتدريج حتى يصل إلى التغير الكامل بعد آخر جلسة وتحصل على ما أردته.. واستبدال الأنسجة التالفة بالكولاجين والإيلاستين، ونمو خلايا الجلد الصحي