تظل الذكريات الجميلة محفورة في الذهن، لكنها لا تغادره أبداً عندما ترتبط بتاريخ مميز، الأمر الذي جعل من ارتباط المناسبات السعيدة بالتواريخ المميزة هوساً لدى البعض مثل، الخطبة والزواج، وحفلات التخرج وتوثيق العقود وغيرها.

ويصادف اليوم «9/‏‏‏‏‏9/‏‏‏‏‏2019» أحد هذه الأيام المميزة التي ينتظرها الكثيرون، لتوثيق لحظاتهم الجميلة التي يصبح لها رونق خاص، حيث يحمل تاريخها جماليات بأرقامه التي لن تتكرر.

وأظهرت إحصاءات خلال السنوات المنصرمة ارتفاع معدل حفلات الزواج والمناسبات المهمة المتزامنة مع مواعيد حلول التواريخ المميزة مثل 7/‏7/‏2017 و 8/‏8/‏2018 لتتحول إلى ذكرى دامغة لا يمكن محوها.

في الوقت نفسه اعتبر خبراء علم الأرقام «النيورولوجي» الأيام التي تتشابه تواريخها يمكن أن تفسر وجود علاقة روحية أو باطنية بين الأشياء الجامدة من حولنا، لذلك ينصح خبراء الطاقة بإطلاق النوايا في الأيام التي تتشابه تواريخها.

وفي علم الطاقة يعبر الرقم 9 عن الحب والإنجاز والتحصيل، ويعادل الحياة الطويلة ممثلة في الخلود، كما يرمز إلى الإنجازات والرضا، ويدل على السلطة الفكرية والابتكار والتأثير على المواقف.

لكن حذر خبراء في علم الاجتماع من الهوس بالتواريخ التي أكدوا أنها ظاهرة عالمية، ولكن ليس لها أساس علمي، مشيرين إلى أنها قد تعود لبعض المعتقدات بأساطير بعيدة عن الحقائق، لكنها وجدت ترويجاً من قبل البعض.

وأشاروا إلى أن البعض يصر على ربط مناسباته المهمة لاعتقادهم أن ارتباط هذه المناسبة بتاريخ متناسق يمنحها تميزاً خاصاً، للفت الانتباه، فيما يلجا إليها البعض بدافع التقليد، الأمر الذي جعل منها صيحة.