لم تكن الشائعة التي انتشرت اليوم الأحد عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتي تفيد بموت الفنان الإماراتي حسين الجسمي مشنوقاً في منزله وأن هناك شبهة جنائية وراء الحادث، الأولى التي جرى نفيها مباشرة، ولكنها لفترة من الوقت تسببت في قلق محبي وجمهور الفنان الذي اعتاد من وقت لآخر على خروج شائعة تفيد بإصابته أو بوفاته.

ولكن لم يكن "الجسمي" فقط هو ضحية هذه النوعية من الشائعات السخيفة، ولكنها تكررت في الفترة الأخيرة بشكل مستمر مع النجم الكبير عادل إمام، والذي أبدى انزعاجه في أكثر من تصريح بسبب تكرارها المستمر.

ومن أبرز الحالات التي تكررت فيها تلك الشائعات نرصد:

في أكتوبر الماضي ترددت شائعة وفاة النجم الكوميدي المصري سمير غانم، ليخرج بعدها على الفور نقيب الممثلين المصريين أشرف زكي لينفي الأمر، ويؤكد سلامة صحة النجم الكبير وأنه بخير.

أما النجم كريم عبد العزيز فقد انتشر خبر في أكتوبر الماضي أيضاً عبر "سوشيال ميديا" يُفيد بوفاته إثر أزمة قلبية مفاجئة، وانتشر الخبر بشكل كبير، مما اضطر أدمن الصفحة الرسمية له عبر "فيسبوك" لنفي ذلك، مبيناً أنه مشغول بتصوير فيلم "نادي الرجال السري" وقتها.

منتصف الشهر الجاري، نشرت إحدى الصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خبراً عن وفاة الفنان لطفي لبيب، وحقق انتشارًا واسعًا عبر مستخدمي هذه المواقع، حتى نفى الأب بطرس دانيال، رئيس المركز الكاثوليكي للسينما، تلك الأخبار، مؤكدًا أن هذا الكلام عارٍ تمامًا عن الصحة، مؤكدًا أنه يتمتع بصحة جيدة، ويستعد لزيارته خلال أيام.

في أغسطس من العام الماضي، أثار خبر وفاة الفنانة رجاء الجداوي عن عمر ناهز 79 عامًا، بعد صراع مع المرض، جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حتى نفت الفنانة هذه الأخبار، في الصحافة ووصفتها بـ"السخيفة"، وأكدت أنها بصحة جيدة.

وحقق خبر وفاة الفنان السعودي ناصر القصبي، في يونيو من العام الماضي صدى واسعًا على موقع "تويتر"، حتى تصدر هاشتاج "وفاة ناصر القصبي"، الأمر الذي دفعه لنفي هذه الشائعة عبر حسابه على "تويتر"، وكتب: "شكرًا لكم جميعًا، ولمن سأل عني أنا بخير والحمد لله محبة الناس كنز عظيم، شكرًا مرة أخرى من القلب".

ومن أشهر حالات الشائعات تظل الأبرز هي حالة النجم المصري الكبير فريد شوقي، والذي شاهد مذيعة التليفزيون المصري تذيع خبر وفاته في نشرة الأخبار وهو جالس في المستشفى، الأمر الذي أصابه بانزعاج شديد، وتم إحالة الأمر لتحقيق رسمي ونفي الأمر على الفور، ومحاسبة المسؤول.

الأمر نفسه تكرر في التليفزيون المصري قبل سنتين تقريباً حين أذيع خبر وفاة الفنانة القديرة كريمة مختار، والتي نفى ابنها الإعلامي معتز الدمرداش الأمر، وأبدى انزعاجه من عدم تحقق المسؤولين عن الأخبار من هذه المعلومة، لافتاً إلى أنه لم يتواصل معه أحد لتأكيد أو نفي هذا الخبر المزعج.