تميّز اليوم الثاني من أسبوع الموضة في نيويورك الأحد بمجموعة ثياب مصنوعة بكاملها من مواد معاد تدويرها، كما قدمت أزياء مستوحاة من الأميرة الراحلة ديانا.

وقد أبهرت المصممة الأمريكية توري بيرتش الجمهور بتصاميمها الفضفاضة التي زيّنتها بزهور ناعمة وأكمام واسعة كانت منتشرة خصوصاً في ثمانينات القرن الماضي.

وقالت هذه المصممة البالغة من العمر 53 عاماً، والتي تدير إمبراطورية ملابس تبلغ قيمة مبيعاتها السنوية أكثر من مليار دولار، إن مجموعة ربيع وصيف 2020 كانت مستوحاة من شخصية الأميرة ديانا وليس من ملابسها.



وأضافت لوكالة فرانس برس "لطالما أعجبت بها، وأردت أن أكون حذرة خلال قيامي بهذه الخطوة لأنها كانت أيقونة في الموضة ولم أكن أريد الإشارة إلى ذلك. لكنني شعرت بأنها كانت جريئة، ولكونها كانت إنسانية، شكلّت إلهاماً كبيراً".

من ناحية أخرى، عززت مجموعة المصممة هيلاري تيمور التزامها خط الموضة المستدامة.

فقد كانت كل القطع المئة التي صممتها هيلاري لدارها "كولينا سترادا" التي عرضتها الأحد، مصنوعة من مواد معاد تدويرها.

وهي قالت لوكالة فرانس برس "أشعر كل يوم بأنني أتعلم أكثر وأكثر عن الأمور الصحيحة التي يجب فعلها وأحاول تطبيق ذلك باستمرار".

وأضافت "نحن في أزمة مناخية والناس في حاجة إلى التفكير في هذه القضية. فلا يوجد مكان آخر للذهاب إليه".