تُعرف بـ «بيوت الأظافر»، حيث تبدو وكأنها «استنبتت» في المكان بطريقة ما أو هبطت من السماء إلى مواقعها فجأة، إنها بيوت لم يقبل مالكوها التخلي عنها أو بيعها لإفساح الطريق أمام السلطات المحلية لتشييد مبانٍ أو توسيع طرق أو بناء مراكز خدمية في المنطقة.

تشتهر الظاهرة في الصين، فيما ترجع أصولها إلى منتصف التسعينات مع إصلاحات إدارية وعقارية اعتمدتها السلطات الصينية في عام 1994، وفقاً لتقرير حديث نشره موقع «فايس» العالمي.



وينقل الموقع عن الباحث في الشأن الصيني ستيف هيس قوله إن هذه الإصلاحات تركت الإدارات المحلية بدون موارد كافية لحل مشاكلها الداخلية مع توجيه الموارد الضريبية إلى السلطات المركزية مباشرة.



ويقول الباحث إن السلطات المحلية بدأت، نتيجة لذلك، في بيع الأراضي لشركات خاصة، ما فاقم المشكلة العقارية في مناطق عديدة مع تعرض الكثير من المقيمين لعمليات تحايل بعد بيع أراضيهم.



وفي هذه المناطق، يُنظر حالياً إلى أصحاب المنازل الذين يوصفون بـ «العنيدين» باعتبارهم أبطالاً بعد رفضهم التخلي عن منازلهم والخضوع لخطط الحكومة والشركات الخاصة.

ويشير الموقع إلى تعرض بعض هؤلاء للاعتقال بسبب مواقفهم من الحكومة ومعارضتهم لخططها العقارية في مناطقهم، فيما لاقت الطرق الاحتجاجية للكثيرين منهم شهرة واسعة في وسائل التواصل الاجتماعي الصينية.



ووفقاً للباحث، فإن الظاهرة لا تزال موضوعاً حدثياً مع ارتفاع تكاليف السكن في البلاد، خاصة في المناطق الحضرية الغنية حيث يزداد الطلب على الوظائف.