الأربعاء - 23 أكتوبر 2019
الأربعاء - 23 أكتوبر 2019

كيف تحول أصحاب المنازل «العنيدون» إلى أبطال في الصين؟

تُعرف بـ «بيوت الأظافر»، حيث تبدو وكأنها «استنبتت» في المكان بطريقة ما أو هبطت من السماء إلى مواقعها فجأة، إنها بيوت لم يقبل مالكوها التخلي عنها أو بيعها لإفساح الطريق أمام السلطات المحلية لتشييد مبانٍ أو توسيع طرق أو بناء مراكز خدمية في المنطقة.

تشتهر الظاهرة في الصين، فيما ترجع أصولها إلى منتصف التسعينات مع إصلاحات إدارية وعقارية اعتمدتها السلطات الصينية في عام 1994، وفقاً لتقرير حديث نشره موقع «فايس» العالمي.

No Image



وينقل الموقع عن الباحث في الشأن الصيني ستيف هيس قوله إن هذه الإصلاحات تركت الإدارات المحلية بدون موارد كافية لحل مشاكلها الداخلية مع توجيه الموارد الضريبية إلى السلطات المركزية مباشرة.

No Image



ويقول الباحث إن السلطات المحلية بدأت، نتيجة لذلك، في بيع الأراضي لشركات خاصة، ما فاقم المشكلة العقارية في مناطق عديدة مع تعرض الكثير من المقيمين لعمليات تحايل بعد بيع أراضيهم.

No Image



وفي هذه المناطق، يُنظر حالياً إلى أصحاب المنازل الذين يوصفون بـ «العنيدين» باعتبارهم أبطالاً بعد رفضهم التخلي عن منازلهم والخضوع لخطط الحكومة والشركات الخاصة.

ويشير الموقع إلى تعرض بعض هؤلاء للاعتقال بسبب مواقفهم من الحكومة ومعارضتهم لخططها العقارية في مناطقهم، فيما لاقت الطرق الاحتجاجية للكثيرين منهم شهرة واسعة في وسائل التواصل الاجتماعي الصينية.

No Image



ووفقاً للباحث، فإن الظاهرة لا تزال موضوعاً حدثياً مع ارتفاع تكاليف السكن في البلاد، خاصة في المناطق الحضرية الغنية حيث يزداد الطلب على الوظائف.

#بلا_حدود