تصدر هاشتاغ مباشر_قطر_تفضح_محمد_علي في الساعات الأخيرة تريند تويتر في مصر، وتفاعل ناشطون مع الهاشتاغ واصفين محمد علي بالمرتزق والخائن، وكان الفنان المصري محمد علي قد صرح عدة تصريحات مثيرة للجدل ضد الحكومة والجيش المصريين.

وقال الناشطون «على ما يبدو فإن محمد علي مرتزق آخر ينجر خلف النظام القطري ويخون بلاده».

وبحسب موقع البوابة نيوز «albawabhnews» فإن محمد علي كان أداة استخدمها النظام القطري، إذ كان على علاقة بضابط مخابرات قطري في إسبانيا وتحديداً برشلونة من بداية يوليو 2016 عندما كان يذهب لتصوير فيلمه «البر التاني»، وعندما أصبحت علاقته بهذا الضابط أكثر متانه وقوة كشف له في إحدى المرات أنه يعمل في السفارة القطرية ومجال العقارات، ويرغب في أن يشاركه في بعض الأعمال العقارية بمدينة برشلونة مقابل معلومات وبيانات عن المشروعات التي تنفذها شركة محمد علي في مصر لصالح الهيئة الهندسية للقوات المسلحة ومن ثم العمل على تحريفها.

وبحسب المصدر، فقد وافق محمد علي على طلب الضابط القطري وعاد إلى إسبانيا مرة أخرى في نوفمبر 2018 والتقى حينها بالقنصل القطري عيسى بن جابر الكواري، القنصل العام في برشلونة والذي طلب منه الخروج والإعلان عن وجود انهيار في سوق العقارات المصرية وأن الاقتصاد المصري يواجه أزمات كبرى.

وفي يناير 2019 أعلن محمد علي عن سفره خارج البلاد بسبب انهيار سوق العقارات، والذي كان يعمل فيه إلى جانب مجال الفن ليشعر عندها بأنه من الممكن أن يتعرض للمساءلة القانونية بعد تصريحاته، وهنا عرض عليه ضابط المخابرات القطري السفر إلى إسبانيا من أجل المشاركة في فيلم «الفرعون المصري»، والذي كان من إنتاج مشترك «مصري - إسباني»، دون أن يعلن عن أسم الشركة التي ستنتج الفيلم أو مالكها، وبالفعل استقر محمد علي في إسبانيا بعدما باع جميع أصوله في مصر.

وفي سياق آخر، رد عضو مجلس النواب المصري الإعلامي مصطفى بكري على ادعاءات محمد علي، قائلاً «لقد سعوا إلى هدم الجيش بعد أحداث ثورة 25 يناير، وعندما فشلوا بدؤوا خطة ممنهجة لتشويهه، بالضبط كما فعلوا مع جهاز الشرطة في أوقات سابقة».

ثم أضاف «إذا كنت تشكو الظلم فأين ما يثبت أنك مظلوم أو أن لك مليماً واحداً لدى القوات المسلحة، بل الحقيقة أن الهيئة الهندسية لديها عندك 88 مليون جنيه تم خصم التأمين 5% وانخفض المبلغ إلى 48 مليون جنيه ديناً عليك للجيش».



أما بخصوص تغريدات الناشطين فقال حساب الصقر المصري «الهدف تشويه المؤسسة العسكرية المصرية وسحب ثقة الشعب المصري منها».



وقال ياسر إبراهيم «ضيعت نفسك وأهلك بطمعك وغبائك، هل هناك من يثق بالإخوان».