يرى كل من المحللين محمد مطر غراب وعبدالمجيد النمر أن مباريات دوري الخليج العربي هي المقياس الحقيقي لمستوى الفرق وليس مسابقة كأس الخليج العربي التي تعتبر بمثابة تحضير للمسابقة الأهم وهي الدوري.

وعلى الرغم من غياب لاعبي المنتخبات (الأجانب، الأول، والأولمبي)، إضافة لارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، إلا أنهم أقروا بأن المستويات الفنية والبدنية لمباريات الجولات الثلاث ظهرت بشكل جيد مخالف للتوقعات.

وأوضحا أن هناك فرقاً مرشحة بقوة للحصول على لقب الدوري، خاضت المباريات وسط غياب لاعبيها الدوليين، ومنحت الفرق الأخرى فرصة المنافسة وتقارب المستويات، لكن يبقى الحكم الأخير على الفرق هو الدوري.

وأشارا إلى أن إضافة أجنبيين للفرق من فئة المقيمين لم يحدث أي فارق ملموس بالجولات الثلاث الماضية، بعض الفرق ضمت أجانب أكفاء، بعضهم سيتواجد على الدكة لأفضلية المواطنين عليهم.

وأكد غراب أن مردود الأجانب الستة لا يتناسب مع أدائهم في جولات كأس الخليج الثلاث باعتبارهم النسبة الأعلى في أي فريق، وبالتالي لابد أن يكون تأثيرهم قوياً سواء في الأداء أو النتائج.

واعتبر البطولات شبه الرسمية تحضيرية لأن كل ناد لديه أهداف تختلف عن الآخر، مبيناً «الشارقة وشباب الأهلي يستعدان لمباراة كأس السوبر، والوصل خسر من الفجيرة رغم فوزه في البطولة العربية وتركيزه عليها»، مشيراً إلى أن التقييم الحقيقي يبدأ من الدوري.

وأضاف «الجزيرة معظم لاعبيه في المنتخب فهو يقدم تضحيات للدولة على حساب إعداده للدوري، ومثل هذه الأندية ستفرق معها نتائج المباريات الأولى من الدوري لأن فقدان النقاط في بداية الدوري يبعدها عن المنافسة على الصدارة، خصوصاً إذا خسرت جولة أو اثنتين على عكس المنافس الذي أعد لها جيداً وبدون ضغوطات»، معترفاً بأن هناك أندية أعطت مؤشرات جيدة.

النمر : غياب الدوليين رجح كفة الفرق المنافسة

أكد المحلل الفني عبدالمجيد النمر أن مسابقة كأس الخليج العربي ليست مقياساً للفرق، بدليل حامل اللقب الشارقة الذي خسر مباراة واحدة في الدورين، فيما خسر جميع مباريات كأس الخليج العربي التي تذيل بها ترتيب الفرق.

وأشار إلى أن مسابقة الكأس يركز فيها المدربون على اختبار اللاعبين الشباب ومشاركة بعض الأجانب، ليحافظوا على مستوى اللياقة البدنية وريتم المباريات، وغالباً ما يخوضون مباريات المسابقة بلاعبي الرديف أو الصف الثاني.

ويرى النمر أن مستوى بعض الفرق ارتفع بسبب غياب اللاعبين الدوليين للأندية الكبار، فأصبحت المستويات متقاربة في الجولات الثلاث من كأس الخليج العربي، والتي يعتبرها بعض المدربين بمثابة إعداد وتعارف بينهم واللاعبين.

ووصف صفقات بعض الأندية للأجانب من فئة المقيمين بالمدوية، فيما سجلت أندية أخرى مقيمين بمستويات ضعيفة وربما يفقدون فرصة اللعب كأساسيين بالدوري في ظل وجود مواطنين أكفاء.