تصدر المستثمرون من روسيا وبريطانيا والبرازيل قائمة المستثمرين في مشروع «سيفن ريزينسز نخلة جميرا» في دبي، وأعلنت شركة سيفن تايدز، أنها باعت 260 شقة سكنية في المشروع، واشترى المستثمرون من هذه الجنسيات نحو 38 في المئة من تلك الشقق في المشروع، المتوقع الانتهاء من جميع الأعمال الإنشائية فيه بحلول الربع الأخير من العام المقبل.

وتصدر المستثمرون الروس القائمة من حيث عدد الشقق السكنية المبيعة بشرائهم 45 شقة بنسبة بلغت 17 في المئة من مجموع البيع، جاء خلفهم البريطانيون الذين اشتروا 32 شقة بنسبة 12 في المئة، تلاهم مستثمرون من البرازيل بشرائهم 24 شقة أي ما نسبته 9 في المئة من مجموع الشقق المباعة، ثم مستثمرون من ألمانيا بنسبة 8 في المئة وبولندا 7 في المئة ومن ثم بلجيكا 5 في المئة.

ويلاحظ أن المستثمرين الروس والبرازيليين استحوذوا على أكثر من 26 في المئة من المشروع حتى الآن، بفضل انجذابهم إلى نمط الحياة الفاخر وازدياد فرص العمل المتاحة لهم، حيث يبلغ عدد المقيمين الروس في الدولة نحو 18,000 مقيم.

وفي الوقت ذاته، تضم الإمارات ثالث أكبر تجمع للمواطنين البرازيليين في منطقة الشرق الأوسط.

وفي المجمل، جذب مشروع سيفن ريزيدنسز نخلة جميرا مستثمرين من 14 جنسية مختلفة بما فيها باكستان والجزائر وكندا وكازاخستان وأوكرانيا والنمسا واليونان والهند.

وقال عبدالله بن سليم، الرئيس التنفيذي لشركة سيفن تايدز: «على الرغم من الظروف الصعبة التي تواجه بعض المطورين، إلا أن مشروع سيفن ريزيدنسز كان جاذباً لعدد كبير من المستثمرين من مختلف أنحاء العالم».

وأضاف: إن أبرز ما يجذب المستثمرين لأي مشروع بغض النظر عن الظروف التي يشهدها السوق هو وجود عائد مضمون على الاستثمار والموقع الحيوي والجودة.