عبر مقال يحتفي بإنجازاته في السينما المصرية والعربية، أعلن مهرجان مونبلييه الدولي لسينما البحر المتوسط (سينيميد) عن تكريم المنتج والسيناريست محمد حفظي في دورته الـ 41 المقبلة (من 18 إلى 26 أكتوبر) بحضور أبرز صناع السينما الفرنسية والأوروبية، ووصفه المهرجان بالرجل الذي أحدث ثورة في السينما المصرية.

وبالتزامن مع التكريم، يقام العرض الفرنسي الأول لفيلم بعلم الوصول خلال مشاركته في المسابقة الرسمية وذلك بعدما أقيم عرضه العالمي الأول في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي، إضافة إلى ذلك سيعرض المهرجان عدداً من الأفلام التي أنتجها حفظي.

استعرض المهرجان مسيرة حفظي في إنتاج والمشاركة في إنتاج 30 فيلماً في مصر والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والعالم العربي، شاركت هذه الأفلام في مهرجانات مرموقة مثل كان وسندانس وفينيسيا وبرلين وتورونتو وفازت بأكثر من 80 جائزة.

وذكر المهرجان أن الرجل الذي اختارته مجلة فارايتي ضمن قائمة 10 أسماء لا بد من أن تعرفهم في صناعة السينما العربية، دعم السينما المصرية المستقلة ولم يخف من المخاطر الحقيقية المرتبطة بدعم صُنَّاع الأفلام الجدد الذين يكشفون في أعمالهم عن وجوه مغايرة للوجه السائد لمصر، فاستكشف عالم فن الأندرجراوند في فيلم ميكروفون لـأحمد عبدالله السيد وتعاون مع دياب في اشتباك وافتتح قسم نظرة ما في مهرجان كان.

كذلك استمر حفظي في دعم المخرجين الواعدين فأنتج علي معزة وإبراهيم للمخرج شريف البنداري وشيخ جاكسون لـعمرو سلامة كما شارك في إنتاج يوم الدين لـأبو بكر شوقي الذي نافس في مسابقة مهرجان كان السينمائي في 2018.

وأثنى المهرجان على دور حفظي في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي منذ أن تولى رئاسته له في 2018، بتأسيس أيام القاهرة لصناعة السينما، الذي يمنح صناع الأفلام المصريين فرصة عرض مشروعاتهم على أسماء دولية.