منذ موسم 2014 ـ 2015 إلى 2018 ـ 2019 وقع برشلونة مع 26 لاعباً، من بينهم عشرة فقط لا يزالون حتى الآن في النادي، في حين غادر 16 آخرون قلعة كامب نو في كاتالونيا.

ومالياً أنفق برشلونة 790 مليون يورو للتوقيع مع النجوم الـ 26، والآن لم يتبق له منها سوى 271 مليون يورو عبارة عن قيمة العشرة الموجودين ضمن قائمته، في حين خسر نحو 519 مليون يورو هي قيمة المغادرين.

الآن، ورغم تلك الخسائر يتحدث الكثيرون بإيجابية عن النادي لجهة تحقيقه أرباحاً وفوائد اقتصادية، بيد أنه في الوجه الآخر لتلك الصفقات ربما بدت بعض مظاهر الإخفاق، والمقصود هنا فشل السياسية الرياضية للنادي الكاتالوني.

2015 ـ 2016

بدون وجود مدير رياضي، قرر لويس إنريكي التوقيع مع أردا توران وأليكس فيدال، وكانت النتيجة تبخر 51 مليون يورو بعد إخفاق الثنائي ورحيله.

2016 ـ 2017

كان سوق الانتقالات كارثياً للبارسا في ذلك الموسم بحسب محللين، إذ قام المدير الرياضي روبرت فرنانديز بضم خمسة لاعبين بقيمة 121 مليون يورو، لكن لم يتبق منهم سوى لاعب واحد فقط هو أومتيتي.

وخرج كل من سيليسين وألكاسير وأندريه غوميز ولوكاس دين، على الرغم من أن مبيعاتهم عوضت الكارثة الرياضية.

2017 ـ 2018

في هذا الموسم،وبعد زلزال رحيل نيمار إلى باريس سان جيرمان، وقع برشلونة مع سبعة لاعبين، لا يزال منهم لاعبان فقط في كشف الفريق، وهما سيميدو ديمبيلي، أما الآخرون الذين وصلوا في ذلك الصيف (باولينيو وديولوفيو ومارلون) وفي يناير (ياري مينا وكوتينيو)، فجميعهم غادروا النادي.

2018 ـ 2019

من بين الخمسة الذين وصلوا الصيف الماضي، غادر لاعب واحد هو الأكثر تكلفة، وهو البرازيلي مالكوم الذي كلف 41 مليون يورو (يلعب الآن في روسيا)، بينما استمر آرثور، ولينغليت، وأرتورو فيدال، وتوديبو.

2019 ـ 2020

وصل هذا الموسم إلى النادي أنطوان غريزمان ودي يونغ وفيربو جونيور، مقابل مبلغ قدره 242 مليون يورو.

ويعوّل البرسا كثيراً على استمرارهم في النادي، وتحقيق الأهداف الرياضية بعكس ما سبق.