حذر الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي السوداني من أن السودان سيصبح مقراً للإرهاب في المنطقة كلها إذا ترك بلا تنمية.

ودعا خلال كلمته في ملتقى السلام الشامل في السودان، الذي عقد في القاهرة اليوم، المجتمع الدولي لدعم التنمية في السودان، وعقد مؤتمر دولي للتنمية والاستثمار في الخرطوم، تحت مسمى «دافوس السودان». وأشار إلى أن استقرار السودان، استقرار للمنطقة، منوهاً بأن السودان لديه العديد من الثروات الطبيعية، والمناخ الذي يساعد على الاستثمار، علاوة عن توافر المياه والأرض.

كما دعا المهدي، الأحزاب السياسية إلى مراجعات فكرية، وخاصة اليمينية منها، مشيراً إلى ضرورة فصل الدعوي عن السياسي، وأن تترك الجماعات المسلحة السلاح، وتنخرط في التأسيس القومي للقوات المسلحة، لبناء سودان جديد.

ووجه المهدي، لعقد مؤتمر شامل للسلام، يضع شروط اتفاق للسلام، تشمل حملة السلاح، والقوي المدنية، والسياسية، وكل مكونات الشعب.

وأشار إلى أنه يجب الشروع في وضع دستور جديد للسودان، تضعه هيئة يمثل فيها كل أطياف وفئات الشعب وجميع أحزابه.

وأكد المهدي، لـ «الرؤية»، أنه لن يرشح نفسه في انتخابات الرئاسة السودانية عقب المرحلة الانتقالية، بعد 3 سنوات، بل سيترك العمل الحزبي أيضاً، لانشغاله بعدد من الأعمال الدولية غير الحكومية الداعمة للسلام، ورغبته في التفرغ للكتابة والتأليف.