اعتبر مسرحيون إماراتيون مسرح المجمع الثقافي في أبوظبي، الذي أعيد افتتاحه، منصة جديدة ستدعم ساحة «أبو الفنون الإماراتي»، منوهين بأنه في حال إقرار تأسيسه، سيقدم نافذة جديدة يمكن الاعتماد عليها لدخول أبوظبي عالم المهرجانات المسرحية، معتبرين تحديد ثاني ثلاثاء من كل شهر لعرض مسرحية إماراتية أمراً محفزاً، آملين في الوقت ذاته، باستيعاب مزيد من العروض للاحقاً لتعميم الثقافة المسرحية.

واقترح مسرحيون التقتهم «الرؤية» على هامش عرض مسرحية «أحمد بنت سليمان»، أمس الأول، كأولى عروض برنامج الأعمال المسرحية بالمجمع الثقافي، بعد تطويره، إطلاق مهرجان مسرحي للشباب يشجعهم على إعداد وإنتاج الأعمال والنصوص الفنية، فيما طالب آخرون بضرورة تنظيم المجمع ورشاً تدريبية وعملية على خشبة المسرح لتنمية المواهب الفنية محلياً.

وأكدوا أهمية أن تحظى الأعمال المسرحية الإماراتية بالتسويق الجيد والتعاقد مع الجهات التعليمية والمؤسسات الحكومية والخاصة لتشجيع الجمهور على الحضور والاستفادة من الأعمال الفنية التي تقدم على خشبة المسرح في أبوظبي.

واقترح مسرحيون التقتهم «الرؤية» على هامش عرض مسرحية «أحمد بنت سليمان»، أمس الأول، كأولى عروض برنامج الأعمال المسرحية بالمجمع الثقافي، بعد تطويره، إطلاق مهرجان مسرحي للشباب يشجعهم على إعداد وإنتاج الأعمال والنصوص الفنية، فيما طالب آخرون بضرورة تنظيم المجمع ورشاً تدريبية وعملية على خشبة المسرح لتنمية المواهب الفنية محلياً.

وأكدوا أهمية أن تحظى الأعمال المسرحية الإماراتية بالتسويق الجيد والتعاقد مع الجهات التعليمية والمؤسسات الحكومية والخاصة لتشجيع الجمهور على الحضور والاستفادة من الأعمال الفنية التي تقدم على خشبة المسرح في أبوظبي.

دعم المواهب المحلية

وأوضح المؤلف الإماراتي ناجي الحاي أن ذكريات كثيرة تربطه مع مسرح المجمع الثقافي في أبوظبي، مؤكداً أنه قدم العديد من العروض الفنية قبل ما يزيد على 10 سنوات على ذلك المسرح كمخرج ومؤلف وممثل إماراتي.

ودعا المخرج الإماراتي أحمد الأنصاري إلى إطلاق المجمع لمهرجان أو شبابي في أبوظبي تشجعهم على إنتاج النصوص التي يعاني القطاع من ندرتها، فضلاً عن تنظيم ورش عمل فنية للمواهب المحلية.

وأكد أن المجمع مجهز بكافة الأدوات الفنية، مشيراً إلى أنه قدم عدداً من الأعمال المسرحية والفنية في المجمع الثقافي بأبوظبي من نحو 23 عاماً.

تسويق الإبداع

واقترح الفنان الإماراتي المسرحي عادل سبيت والد الطفلة أنيسة البالغة من العمر تسع سنوات، واللذن اشتركا في أداء دورين مهمين في مسرحية «أحمد بنت سليمان»، أن يطلق مسرح المجمع الثقافي في أبوظبي مبادرة لتبنّي المواهب الفنية الصاعدة، فضلاً عن أهمية التسويق الجيد للمسرحيات التي سيجري عرضها في أبوظبي.

3 مسرحيات

ويستضيف المجمّع الثقافي على مسرحه الجديد الذي افتتح أخيراً للجمهور، مسرحية إماراتية منتجة محلياً شهرياً، بما يوافق ثاني يوم ثلاثاء من كل شهر، والبداية كانت مساء أمس الأول مع مسرحية «أحمد بنت سليمان» المقدمة من جمعية كلباء للفنون الشعبية والمسرح.

ويشهد الموسم الأول لمسرح أبوظبي عرض ثلاث مسرحيات محلية جديدة قبل نهاية العام الجاري.

وتتضمن سلسلة العروض المسرحية الإماراتية المقبلة، مسرحية «الساعة الرابعة» في الثامن من أكتوبر المقبل ومسرحية «تلايا الليل» في 12 نوفمبر المقبل ومسرحية «مجاريح» في 10 ديسمبر المقبل.

ضياع الهوية

كتب «أحمد بنت سليمان»، ناجي الحاي، وأخرجها أحمد الأنصاري، وهي مستوحاة من النزعة الواقعية والخيالية في رواية «طفل الرمال»، للكاتب المغربي الطاهر بن جلون.

وحول الحاي الرواية إلى مسرحية باللهجة الإماراتية مع التركيز بشكل خاص على جمال اللغة الشعرية، وقد أثارت المسرحية قضايا جدلية في محاولة لتخطي المحظور وطرح موضوعات جريئة، بأسلوب نقدي وبليغ وبنّاء.

وجاء عرض «أحمد بنت سليمان» محملاً بتفاصيل اجتماعية مأساوية تحكي عن ضياع الهوية عبر قصة سليمان صاحب المكانة والهيبة والسلطة، إلا أن زوجته لا تنجب إلا الإناث في مجتمع لا يرحم، حيث أخذت تتوارد إلى مسامعه كلمات السخرية والطعن في رجولته، فيقرر أن ينهي السخرية التي تلاحقه حتى من الأقربين.