حقق منتخب الإمارات الوطني لكرة القدم هدفه في أولى مواجهاته في التصفيات المونديالية الآسيوية المشتركة، حيث فاز على نظيره الماليزي بهدفين مقابل هدف واحد، سجلهما الهداف الموهوب علي مبخوت.

لم تكن المباراة سهلة، بل كادت تضيع في الشوط الأول، ولكن الجهاز الفني بقيادة مارفيك أدرك خطورة الموقف وقام ببعض التغييرات لقلب الوضع وإنهاء السيطرة الماليزية التي كانت مقلقة للغاية.

ثلاث نقاط مهمة في بداية المشوار لكن الأهم هو العمل على تحسين أداء المنتخب في الفترة المقبلة، فإصرار المنتخب الماليزي على تغيير النتيجة في الدقائق الأخيرة يدل على أن كل فريق في المجموعة يريد أن ينافس ويصنع الفوز.

يستحق اللاعبون الثناء على جهودهم التي تكللت بالنجاح، فقد بذلوا المطلوب على الرغم من بعض الهفوات.

اللاعبون الشباب إضافة جديدة إلى الأبيض، فلطالما نادى النقاد والمحللون بتجديد دماء المنتخب من خلال ضم المواهب الواعدة ومنحهم فرصة اللعب في المباريات الرسمية.

جرأة مارفيك تستحق التقدير لأنه يبني منتخباً جديداً، فوجود العناصر الشابة سينعكس أيضاً على أداء اللاعبين الدوليين أصحاب الخبرة، لأنه يحفز على المنافسة، وكما يبدو فإن فلسفة الهولندي مارفيك تعتمد على «البقاء للأفضل».

منح الشباب فرصة تصحيح الأوضاع واستعادة ثقتهم بأنفسهم خلال المباراة نفسها أمر صحيح ويخدم اللاعبين أنفسهم وكذلك المنتخب، ولو أقدم المدرب على تغيير اللاعبين الذين ارتكبوا أخطاء في البداية، لكان قد ارتكب خطأ تاريخياً بحق هذه المواهب الواعدة.

كل لاعب في تشكيلة اليوم أسهم في النجاح على الرغم من هفوات الشوط الأول، ولكن المعالجة تبقى الأهم، والعمل يجب أن يتواصل من أجل بناء منتخب قادر على تحقيق حلم عشاق الكرة الإماراتية الخاص بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم مرة أخرى.

كسب الأبيض ثلاث نقاط مهمة قبل مواجهة منتخب إندونيسيا في الشهر المقبل، وكذلك تأكد للجهاز الفني أن الدماء الجديدة التي نشّطت الدورة الدموية للأبيض نقية وسليمة 100 في المئة لكنها تحتاج إلى مزيد من الوقت.منح الشباب فرصة تصحيح الأوضاع واستعادة ثقتهم بأنفسهم خلال المباراة نفسها أمر صحيح