حقق منتخبنا الوطني الأول فوزاً صعباً أمام ماليزيا في بداية مشواره بالتصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، ونجح في تحقيق ثلاث نقاط مهمة جداً في مشواره بعدما واجه خصماً ليس بالسهل.. سعى جاهداً لتحقيق الفوز أو نقطة على الأقل والاستفادة من عاملي الأرض والجمهور.

بطبيعة الحال.. شهدت المباراة سلبيات عديدة على مستوى اللاعبين، وكانت هناك أخطاء كارثية لا يمكن أن تحدث من لاعبين دوليين، ولكن لا بد من وضع العذر أولاً والصبر ثانياً، لأننا شاهدنا أشياء جديدة مع المدرب الهولندي فان مارفيك.. لم نرها منذ فترة طويلة.

أولاً.. يجب أن نعترف بأنه لا يمكن لوم المدرب الهولندي، الذي يمكن أن نقول بصريح العبارة إنه يمتلك إمكانات فنية كبيرة جداً، رغم تحفظنا على بعض السلبيات التي لا نريد التطرق إليها حالياً.

الأمر الآخر.. لا بد أن نعرف ونعترف بأن معاناتنا الدائمة لم تكن من المدربين «في معظم الأحيان»، بل من مستوى اللاعبين والإمكانات التي لدينا، والشيء الجيد مع مارفيك أنه ظهر لنا بتغييرات عديدة على مستوى الفريق الأول، بداية من إشراك اللاعبين الشباب وعمل مزيج جيد ما بينهم وبين لاعبي الخبرة.

الفريق الحالي من الصعب جداً أن نراهن عليه للذهاب إلى مونديال 2022، ولكن هذا لا يعني أن نستسلم، ولكن يجب ألا نضغط على الجيل الجديد والأسماء الشابة، لأنه لا يمكن أن نلومهم لعدم امتلاكهم الخبرة، ولعدم الاعتماد عليهم طيلة الفترة الماضية، ويجب أن نثني على مارفيك لأنه راهن عليهم، ووضع العديد في الدكة.

ونأمل أيضاً من الأندية أن تمنحهم فرصة المشاركة في الدوري المحلي، وأن ينالوا عدداً من المباريات الدولية، ويمكن أن نبني عليهم مستقبلاً، ولكن عملية الضغط على الجيل الجديد وبناء طموحات أكبر من الواقع الذي نعيشه يمكن أن تدمر فريقاً كان يجب علينا أن نهتم به منذ وقت مبكر وليس الآن.

ونلوم المجالس التي تناوبت على اتحاد القدم.. لأنها ركزت فقط على جيل واحد وأهملت أجيالاً عديدة.نلوم المجالس التي تناوبت على اتحاد القدم.. لأنها ركزت فقط على جيل واحد وأهملت أجيالاً عدة