لا تزال أندية دوري الخليج العربي تعاني ضعف التسويق التجاري لمنتجاتها، رغم وجود لاعبين مشهورين سواء من المحليين أو المحترفين يشاركون في المنافسات المختلفة.

ولا تزال الأندية المشاركة في دوري الخليج العربي غير قادرة على الاستفادة من جودة لاعبيها الحاليين، فإنجازاتها في مجال تسويق منتجاتها من قمصان رياضية وغيرها بعيدة عن الطموح ودرّ الأموال على خزينة النادي.

رئيس شركة نادي الوحدة لكرة القدم، أحمد الرميثي، ربط نجاح التسويق التجاري لمنتجات الأندية بنتائج الفريق في المنافسات المحلية والقارية، مشيراً إلى أنها تسهم في رفع نسبة الحضور الجماهيري في المدرجات، وتجذب الرعاة للاستثمار في النادي، وتزيد من نسبة الإقبال على شراء منتجاته.

وأكد الرميثي «لاعب كرة القدم يخدم الفريق فنياً بالدرجة الأولى ومن ثم يسهم في الجانب التسويقي»، موضحاً أن الجانب التسويقي يأتي من إضافات اللاعب الفنية داخل الملعب أولاً ونتائج الفريق ثانياً، الأمر الذي يجتذب الإقبال الجماهيري وارتفاع نسبة التركيز على الفريق.

وأضاف «اللاعب المميز فنياً يسهم في تواجد الفريق بالصدارة خلال المنافسات الرياضية وحضور الجماهير في المدرجات وبالتالي بيع قمصان الفريق، الأمر الذي تحرص عليه الأندية عند تعاقدها مع أي لاعب يضيف فنياً وجماهيرياً للفريق».

وعن العائدات التي حققتها أندية دورينا من بيع منتجاتها الرياضية، أكد الرميثي «ثقافة الجماهير في الإمارات مرتبطة بالنتائج،

ومن خلال رصد تجربة المتاجر الرياضية في أنديتنا شهدنا إقبالاً كبيراً في نسبة البيع، وتفاوتت خلال المنافسات النهائية كنهائي كأس رئيس الدولة وكأس الخليج العربي والبطولات الآسيوية، والتي تشهد ارتفاعاً واضحاً في أرقام المبيعات».