شدد الممثل الإسباني خافيير بارديم على ضرورة أن تذكي السينما وعي الجمهور بشأن مكافحة التغير المناخي، خلال مشاركته في مهرجان تورنتو السينمائي لعرض وثائقي «ساكنتوري» الذي يتتبع رحلته إلى القطب الجنوبي بالتعاون مع «غرينبيس».

ويتتبع هذا الوثائقي الذي صور العام الماضي خافيير وشقيقه كارلوس في رحلة رافقا فيها بعثة موفدة من المنظمة البيئية التي تطالب بجعل القطب الجنوبي منطقة محمية خالية من النشاط البشري.

ونزل بارديم الحائز جائزة «أوسكار» أفضل ممثل في دور ثانوي سنة 2008 في غواصة صغيرة تتسع لشخصين لأخذ عيّنات من قاع المحيط من شأنها أن تثبت تداعيات الاحترار والصيد المفرط بالموقع.

وقال الممثل في تصريحات لوكالة فرانس برس «لحسن الحظ أنني لا أخشى الأماكن الضيقة.. وكان الأمر أشبه بالوجود في بيضة كيندر».

وكان بارديم المعروف بنضاله من أجل البيئة قد دعا قبل ثلاثة أسابيع من مقر الأمم المتحدة في نيويورك إلى إبرام معاهدة دولية لحماية المحيطات، قائلاً «المحيطات بحاجة إلينا»، لكنه شدد خلال مهرجان تورنتو على قدرة السينما «على التوجّه إلى ملايين الأشخاص» لتسريع النقلة إلى عالم أكثر مراعاة للبيئة.

وكان بارديم الذي يتفاوض مع ديزني «على مشاركته في نسخة جديدة من فيلم» الحورية الصغيرة قد طلب من المخرج بوب مارشال «الاستفادة من هذه القصة الرائعة.. لإدماج مسألة حماية المحطيات في الأحداث»، بحسب ما كشف الممثل لوكالة فرانس برس.