انتهت مهمة أول روبوت روسي بملامح بشرية يسافر إلى الفضاء وهو لن يستخدم مجدّداً في عمليات من هذا القبيل بل سيحلّ محلّه نموذج يتماشى والمهمات الأكثر طولاً وخطورة.

وقال إفغيني دودوروف المسؤول عن الفريق الذي صمّم هذا الروبوت في تصريحات لوكالة "ريا نوفوستي" إن فيودور "لن يسافر بعد الآن. فهو أنجز مهمته ولم يعد لديه ما يفعله هناك."

وأردف دودوروف "كان أداؤه رائعا على الصعيد التقني ونحن راضون جدّا عنه"، مشيراً إلى أن "فيودور" لم يواجه "أي مشكلة" على متن محطة الفضاء الدولية.

وعاد الروبوت الذي يكتسي ملامح بشرية إلى الأرض في السادس من سبتمبر بعدما أمضى ما يزيد على أسبوع في محطة الفضاء الدولية وهو يساعد الرائدين الروسيين ألكساندر سكفورتسوف وأليكسي أوفتشينين في مهامهما. وقام بجمع بيانات تقنية وأجرى سلسلة من الأعمال بواسطة أدوات.

وليس شبيه الإنسان هذا الذي يبلغ طوله 1,80 متر ووزنه 160 كيلوغراماً قادراً بعد على أن يحلّ محلّ البشر في مهمات أكثر طولاً وخطورة قد تتطلّب مثلا الخروج من المحطة.

وفي وسع هذه الآلة تقليد حركات الإنسان ويمكن التحكّم بها عن بعد، لكن ليس في مقدورها بعد التنقّل في ظروف تنعدم فيها الجاذبية.