حذر خبراء في مجال البيئة من انتشار طحالب خضراء تجتاح الشواطئ الفرنسية وتطلق غازات سامة يمكن أن تؤدي لمقتل السياح والسباحين في غضون ثوان.

وبعد تقارير عن وفاة ثلاثة أشخاص وعشرات الحيوانات، يخشى ناشطون ربط الوفيات بالغرق وتجاهل مخاطر استنشاق أبخرة سامة ناجمة عن انبعاث غازات كبريتيد الهيدروجين من طبقات الطحالب الكثيفة.

وتغطي طبقات الطحالب معظم الشواطئ في منطقة بريتاني على الساحل الشمالي الغربي لفرنسا، وهي ناجمة عن تسرب الأسمدة الكيميائية الزائدة من الحقول الزراعية المجاورة إلى تربة البحر.

وأكد أندريه أوليفرو، الناشط البيئي أن تزايد طبقات الطحالب الخضراء يمكن أن يسبب الموت السريع مضيفاً "من العار أن يرتبط هذا المكان بالموت".

وبحسب متحدث باسم بلدية سانت بريوك، فإن انتشار الطحالب حدث في وقت مبكر هذا العام، وأن حجم طبقاتها قد ازداد بصورة استثنائية بسبب الطقس الحار ومستويات الرطوبة المرتفعة، مبيناً أن السلطات أغلقت ستة شواطئ في منطقة بريتاني نتيجة مخاوف مهددة لحياة مرتادي البحر.