انضمت شخصيات بارزة من أوساط الموضة البريطانية إلى حملة تنظمها «أوكسفام» للتنديد بالنزعة القائمة على رمي الملابس، بحسب ما أعلنت المنظمة غير الحكومية الجمعة، تزامناً مع انطلاق فعاليات أسبوع الموضة في لندن.

وقال داني سريسكانداراجا، المدير التنفيذي للفرع البريطاني من «أوكسفام»، «لا يمكننا تجاهل الأثر الكبير لقطاع الموضة على البيئة، لذا يسعدنا أن نرى أوساط الموضة في لندن تدعم أوكسفام في مسعاها لحث الناس على اقتناء ملابس مستعملة».



تبرعات من مشاهير

وأطلقت المنظمة حملة للتشجيع على شراء الملابس المستعملة واستبعاد تلك التي يخلف إنتاجها آثاراً سلبية على البيئة.

وأعربت شخصيات بارزة عدة في مجال الموضة عن تأييدها هذه المبادرة وتبرعت ببعض من أزيائها.

وستطرح هذه الملابس للبيع على الموقع الإلكتروني لأوكسفام، فضلاً عن موقع VestiaireCollective.com المتخصص في هذا المجال الذي يضم أكثر من 8 ملايين عضو في 50 بلداً.

وتبرعت المصممة فيفيين ويستوود مثلاً بحقيبة يدوية، في حين قدّم المصمم هنري هولاند أحذية.

ومن المشاركين الآخرين في هذه الحملة، عارضتا الأزياء جورجيا جاغر وستيلا تيننت والمصممة بيلا فرويد والممثلة رايتشل فايس.



أكثر تلويثاً من السيارات

وقالت المغنية بالوما فيث «أحلم بتشكيل مجموعة جديدة من الملابس من دون إلحاق أضرار بالبيئة وأنا مرتاحة البال».

وصرحت المصممة فيفيين ويستوود «اعرفوا كيف تختاروا واحرصوا على أن تكون خياراتكم مستدامة ولا تشتروا الكثير».

وأظهرت دراسة أجرتها «أوكسفام» أن البصمة الكربونية للملابس الجديدة التي يتم شراؤها كل دقيقة في بريطانيا أعلى من تلك الناجمة عن سيارة تجول بالعالم ست مرات.