غلظت محكمة استئناف دبي العقوبة في حق قاتل آسيوي أدين بقتل آخر بمشاركة صديق له (هارب) على خلفية الشرف من 10 سنوات حسب محكمة الجنايات إلى مؤبد.

وتعود تفاصيل القضية حينما قتلا عمداً مع سبق الإصرار المجني عليه واستغلا ثقته بهما واستدرجاه إلى منطقة رملية نائية وسرعان ما باغته المتهم المدان الأول الهارب بشل حركة يديه ورجليه بواسطة حبل أحضراه معهما لهذا الغرض ومن ثم لفه حول عنقه واجتذبا الحبل من طرفيه بقوة للضغط على رقبته وملأ فمه بالرمال قاصدين إزهاق روحه وسرقا هاتفه النقال ومحفظته.

ويروي المدان الأول في القضية تفاصيل ما فعله برفقة صديقه الهارب أثناء التحقيق معه قائلاً: «إن المتهم الهارب طلب منه التواصل مع المغدور به، ففعل وحدد موعداً معه وقرر أن يلتقيا به عند مقر سكنه بمنطقة جبل علي، ومن هناك توجهوا إلى منطقة رملية نائية».

وأضاف أنه عندما وصلوا إلى مكان الواقعة ونزلوا من المركبة، سأل المتهم الهارب المغدور به عن سبب قيامه بنشر صور عائلته من النساء في موطنه، مشيراً إلى أنه أنكر ذلك، وبعدها طلب منه إحضار الحبل من السيارة، وربط قدمي المجني عليه مع يديه ولف الحبل حول عنقه ثم سحب كل منهما الحبل من الطرفين للضغط بقوة على رقبة الضحية، فضلاً عن وضع بعض الرمال في فمه ليكتما نفسه فلقي حتفه، وبقيا بعد ذلك بضع دقائق حتى تأكدا من مفارقته الحياة، فغطياه بالرمال والحجارة لكي يخفيا الجثة، وبعد يومين أخبره المتهم الهارب أنه غادر الدولة.

وشهد ضابط في الشرطة بأنه ورده بلاغ من العمليات بوجود جثة مجهولة في منطقة رملية بها ثكنات عمال، فانتقل فوراً إلى المكان وشاهد جثة ممددة على أرضية المكان مغطاة بالرمال والأحجار وبعد التحري والقيام بإجراءات الطب الشرعي والأدلة الجنائية تم التوصل إلى هوية الجثة التي أظهر تقرير الطب الشرعي أنه مضى عليها أسبوعين حتى اكتشافها، وتم التوصل إلى شخص آخر التقى به وهو المتهم الهارب الذي تبين أنه غادر الدولة وتم ضبط المتهم الثاني والذي اعترف فوراً بجناية القتل.