عرفه الجمهور برومانسية أغانيه الحالمة، والتي منحته جواز مرور إلى عقول قبل قلوب محبيه، جمع بين الغناء والتمثيل والذي كتب فيه شهادة ميلاده السينمائية والدرامية في فترة وجيزة.

يمشي الفنان المصري خالد سليم بخطوات ثابتة وقوية خلال مشواره الفني الذي بدأ قبل ما يقرب من 20 سنة، ومنذ اللحظة الأولى لظهوره تأكدت موهبته اللافتة في عالم الغناء، وحقق نجاحات متتالية في الوطن العربي.

وصف المطرب والممثل المصري خالد سليم في حواره مع «الرؤية» الجمهور الخليجي بالمتذوق للطرب، والذي يقدر الأصوات الجيدة واللحن المميز والكلمة القوية، مؤكداً أن للأغنية الخليجية مكانة كبيرة في قلبه، ومشيراً إلى أن جديده على مستوى الغناء سيكون أغنية باللهجة العراقية التي عانى كثيراً حتى أتقنها.

ونفى أن تكون مشاركاته الدرامية قد جاءت على حساب الغناء، مؤكداً أنه مطرب في المقام الأول، مشيراً إلى أن أغنية «لسه كبير» جاءت رداً على الشائعات التي ظهرت، وتؤكد أنه اعتزل الغناء لمصلحة التمثيل.

وأشار سليم إلى أن أحدث أعماله الدرامية ستظهر للنور في أكتوبر أو نوفمبر المقبلين، مؤكداً أنه يفضل المشاركة خارج الموسم الرمضاني، وهو مسلسل من 45 حلقة، مؤكداً أن شخصيته ستحمل الكثير من المفاجآت للجمهور.

• في البداية حدثنا عن مشاركتك في مسلسل «بلا دليل» الذي تصوره حالياً.

- أعتبر هذا المسلسل من الأعمال المميزة التي سعدت بالمشاركة فيها، وأتصور أن طبيعة أحداثه ستشكل محور اهتمام الجمهور، حيث تروي الأحداث جريمة قتل ولا دليل على من فعلها، وهو مسلسل من 45 حلقة، ومن المقرر أن يعرض قريباً في أكتوبر أو نوفمبر على أقصى تقدير، وأعد الجماهير بمفاجآت كثيرة في تفاصيل الشخصية التي أجسدها.

• هل تعمدت اختيار المشاركة في أعمال مكونة من 45 حلقة بالفترة الأخيرة؟

- على الإطلاق، فأنا أبحث عن الدور المناسب لي، والذي أرى فيه إضافة إلى رصيدي، بصرف النظر عن عدد حلقات المسلسل، ولكن نوعية المسلسلات الـ 45 باتت تجذب الجمهور في السنوات الأخيرة، خصوصاً أنها تعرض في مواسم خارج شهر رمضان، بعيداً عن ازدحام الأعمال في هذا الموسم، وتلقى متابعة جيدة ونسب مشاهدة عالية، وقد لمست ذلك في أكثر من عمل سابق مثل «أبواب الشك» و«اختيار إجباري»، فالعمل الجيد يفرض نفسه، سواء عُرض في شهر رمضان أو خارجه، وبالنسبة لي أفضّل المشاركة في أعمال تُعرض خارج السباق الرمضاني.

• ما سبب ابتعادك عن الغناء في الفترة الأخيرة وتركيزك على التمثيل؟

- بكل تأكيد لم أتعمد الابتعاد، والدليل أنني قدمت أكثر من أغنية خلال الفترة السابقة مثل «لسه كبير» و«عصر جديد» مع أنوشكا ونهال نبيل وغيرهما، إلى جانب مشاركتي في أكثر من حفل غنائي خلال الأشهر الماضية، آخرها في مهرجان الأوبرا الصيفي، ولا تزال لدي مشاريع كثيرة أعمل عليها الآن، ولكن البعض ظن أنني ابتعدت نتيجة مشاركتي في أكثر من عمل درامي خلال الفترة السابقة، ولكنني أحضّر لعدد من الأغاني الـ «سينغل»، والتي سأطرحها قريباً، فأنا مطرب في المقام الأول، والابتعاد عن الغناء فكرة غير واردة في مشواري على الإطلاق.

• فهم من فيديو كليب «لسه كبير» أنها جاءت رداً على تلك الشائعات؟

- بكل تأكيد، فالكليب الخاص بالأغنية ضم عناوين لصحف ومواقع تتحدث عن ابتعادي عن الغناء، وقد راهنت على نجاح الأغنية والحمد لله نجحت بقوة، وتلقيت ردود فعل جيدة جداً.

• ماذا عن الأغنية الخليجية في خريطة أعمالك؟

- للأغنية الخليجية مكانة كبيرة في قلبي، فأنا أقدمها منذ أكثر من 15 سنة، كما قدمت ألبوماً كاملاً باللهجة الخليجية عام 2012 بعنوان «ما أنساك أبداً»، وضم 13 أغنية، وبكل تأكيد أحرص على التواصل الدائم مع الجمهور الخليجي، وأن أقدم له أعمالاً جيدة، لأنه جمهور متذوق للطرب ويقدر الأصوات الجيدة واللحن المميز والكلمة القوية، وطوال مشواري الفني وجدت من جمهوري بالخليج كل مساندة ودعم وترحيب، سواء من خلال حفلاتي التي قدمتها في دول الخليج، أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

• وماذا عن جديدك الغنائي؟

- أحضّر لأغنية باللهجة العراقية مع الملحن والموزع حسام كامل، وانتهيت من تسجيلها، وسيجري طرحها قريباً، وحقيقة واجهت بعض الصعوبة في الغناء باللهجة العراقية لأنها مختلفة عن الخليجية التي اعتدت عليها.

• كيف ترى برامج المواهب الغنائية في الوقت الحالي؟

- بكل تأكيد تفيد الساحة الغنائية بشكل كبير، وأعتقد أن مشاركة أي موهبة شابة فيها تعتبر نجاحاً حتى ولو لم تفز باللقب، لأن مشاركتها في حد ذاتها مع كم الدعاية التي تتم لتلك البرامج والمتابعات عبر سوشيال ميديا كافية بأن تدفع أي موهبة حقيقية للأمام.

• هل تعتبر الجيل الجديد محظوظاً أكثر من جيلكم نتيجة التكنولوجيا؟

- بكل تأكيد، فكل جيل تظهر معه وسائل انتشار أكبر من الجيل السابق له، ومثلما كانت الفضائيات الغنائية نقطة تميز لجيلي أسهمت في انتشارنا مع بداية الألفية، تعتبر سوشيال ميديا وقنوات يوتيوب وسيلة انتشار أقوى للجيل الجديد، ولكن تظل الموهبة الحقيقية هي القادرة على الاستمرار وتحقيق قاعدة حقيقية في قلوب الجمهور أياً كانت وسيلة انتشارها.