بحثت غرفة تجارة وصناعة الشارقة مع وفد من جمهورية طاجيكستان آفاق التعاون المشترك وزيادة التبادل التجاري وفرص الشراكات الاقتصادية مع مجتمعي الأعمال في الشارقة وطاجيكستان في عدد من القطاعات المهمة لدى الجانبين.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي استضافته غرفة الشارقة مؤخراً، حيث رحب وليد بوخاطر النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة الشارقة بالوفد الزائر، معرباً عن تطلعات غرفة الشارقة لأن يكون اللقاء انطلاقة جديدة نحو آفاق أرحب من العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي بين الإمارات وطاجيكستان عامة ومع إمارة الشارقة على وجه الخصوص، مؤكداً أهمية إتاحة الفرصة لرجال الأعمال لبحث آفاق التعاون الممكنة والفرص الاستثمارية المتوفرة لدى الجانبين، بما يسهم في تعزيز وتقوية العلاقات الثنائية والاقتصادية وينعكس على زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين الصديقين.

وأشار بوخاطر إلى أن الشارقة غدت مركزاً اقتصادياً رئيساً في المنطقة ووجهة للشركات العالمية الراغبة في دخول الأسواق الإقليمية، بفضل ما تتميز به من مناخات استثمارية محفزة وما توفره من فرص كبيرة للاستثمار الإقليمي والعالمي، في ظل بيئة عمل ذات مميزات تنافسية ومنظومة تشريعية متطورة توفر الخدمات والتسهيلات المتميزة التي تساعد الشركات على تطوير أعمالها واستمرار نجاحها وتعزيز عوائدها، في إطار رؤيتها التنموية الرامية إلى تنويع القاعدة الإنتاجية لاقتصادها وتنمية الصادرات غير النفطية.

وأكد أن هناك فرصاً واسعة للارتقاء بالتعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين جمهورية طاجيكستان وإمارة الشارقة في العديد من القطاعات، منوهاً بأن العلاقات بين الدول العربية ودول آسيا الوسطى هي علاقات قوية على مختلف الصعد، ومبنية على روابط تاريخية وثقافية متينة أسهمت في توفير نموذج مهم للعمل المشترك الذي يفتح آفاقاً واسعة للتعاون في مختلف المجالات.