الأربعاء - 13 نوفمبر 2019
الأربعاء - 13 نوفمبر 2019
الساحة 2
الساحة 2

رسائل محمد بن راشد.. والشباب العربي

بقلم: باسل أحمد الثنيان مشارك في برنامج القيادات الإعلامية العربية ـ السعودية

قبل قدومي لدولة الإمارات العربية المتحدة، كنت في حفل تخريج الدفعة الثانية من برنامج سلام للتواصل الحضاري، وكان من حسن حظي أن أول تمثيل للمملكة العربية السعودية كان في برنامج القيادات الإعلامية العربية الشابة.

هنا نلتقي في الإمارات شباباً مختلفين في الأفكار والتوجهات والمذاهب والأديان والدول، ويؤمنون بأن مساحات اختلافهم أصغر بمراحل من مساحات اتفاقهم، فأصل البشر عامة هو الاتفاق والتشابه، فما بالك بمن يجتمعون بمشتركات ثقافية وقيم أخلاقية أساسية بينهم؟ لقد تعرّف مشتركو البرنامج إلى المشتركات الثقافية، وجسدنا أروع الأمثلة في الأخوة والتسامح فيما بيننا، وكيف لا! ومن يستضيفنا كشباب عرب هي بلاد التسامح؟! في هذا البرنامج تعلمنا على أكفأ المدربين وعلى أفضل الممارسات العالمية في المجال، فتخيل معي أن تتدرب صباحاً على يد خبراء في بلومبيرغ ومساءً مع أمثالهم من رويترز، وتتناقش مع فيسبوك، إنستغرام، غوغل، لينكد إدن، وتجالس أصحاب المعالي والسعادة، ومديري كبرى الجهات الإعلامية، وكأنك تجالس شخصاً تعرفه من سنوات، يقولون لك: اطرح ما تريد! واسأل ما تريد، لأنك لم تأتِ هنا إلا للتغيير.


والأهم من هذا كله رسائل صاحب سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله ـ لنا، فقد كانت ديدناً ونبراساً بل إنها بمثابة التشريع الإعلامي الملزم لنا.

فعن أخلاقيات المهنة والقيم الإنسانية والأخلاقية أكد، وعن المصادر الموثوقة والإنجاز والإرث العربي وصّى، وعن نقل رسالة مجتمعاتنا والبحث عن المعلومة علّم، فكانت خير رسائل تقتدي بها القيادات الشابة ليطرحوا محتواهم الإعلامي بأفضل صورة وأعلى جودة.
#بلا_حدود