بقلم: شيرين نضال النعنيش مشاركة في برنامج القيادات الإعلامية العربية ـ الأردن

يعتبر نظام منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية مصدراً لا غنى عنه للحصول على المعلومات والكشف عن الأنشطة النووية والطبيعية المختلفة التي تجري على كوكبنا.

ويقوم نظام المراقبة الدولي التابع لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية بجمع بيانات من جميع أنحاء الكوكب باستخدام أربع تقنيات: الزلزالية، والصوتية المائية، والنويدات المشعة، والموجات فوق الصوتية، بعد ذلك، يتم تحليل البيانات ومعالجتها من المركز الدولي للبيانات في فيينا، وتتلقى كل محطة في نظام IMS البيانات بشكل محدد اعتماداً على نوع التكنولوجيا في المحطة.

وعلى الرغم من أن معاهدة حظر التجارب لم تدخل حيز التنفيذ بعد، إلا أن محطاتها الـ337 تراقب نشاطات الأرض في جميع الأوقات.

وتوفر المنظمة بيانات متعلقة بالتغير المناخي مثل ذوبان جبال الجليد وتغير أنماط الهجرة لدى الحيوانات البحرية وتغير تركيزات النويدات المشعة عن المعدلات الطبيعية في الهواء، وهي الأنشطة المرتبطة بإجراء دول لتجارب نووية، بالإضافة لذلك، يكشف نظام المراقبة عن الظواهر الطبيعية الأخرى، مثل الزلازل والبراكين والانزلاقات الأرضية والانهيارات الثلجية.

وعلى الرغم من أن قضية التغير المناخي تحتاج إلى تعاون صانعي السياسات والقرارات على المستوى العالمي لمواجهتها، إلا أن جهودنا الفردية مجتمعة يمكن أن تحدث فرقاً حقيقياً لأن حياتنا ومدى تأثيرنا على هذا العالم أمران يتشكلان بالقرارات التي نتخذها.