تعرض نحو 45 في المئة من الشركات الصغيرة في العام 2019 لحوادث أمنية اختُرقت فيها بياناتها، وفقاً لدراسة أجرتها شركة كاسبرسكي، وكشفت أن التدابير الأمنية التي اتخذتها هذه الشركات كانت غير كافية.

ويؤثر اختراق بيانات الشركات الصغيرة بشكل كبير على أعمالها لمحدودية مواردها، وقد يؤدي إلى إيقاف عملياتها وفقدان ثقة العملاء في حال تأثر بياناتهم الشخصية حيث تواجه غرامات مالية نصت عليها تشريعات مثل اللوائح التنظيمية العامة لحماية البيانات في أوروبا.

وأظهرت نتائج الدراسة أن الشركات الصغيرة تعاني كثيراً جراء حوادث اختراق البيانات، وأن عدد المتضررين يتزايد سنوياً بصورة أسرع من أي قطاع آخر، حيث ارتفعت الاختراقات من 33 في المئة العام الماضي إلى 45 في المئة العام الجاري في الشركات الصغيرة، ومن 48 في المئة إلى 64 في المئة في الشركات الصغيرة والمتوسطة؛ أما الشركات الكبيرة التي تعرضت للاختراقات فقد ارتفعت من 52 في المئة إلى 67 في المئة، ما يعني أن المشكلة في الشركات الأصغر تزداد أهمية وخطورة.

وقال رئيس أعمال الحلول الأمنية لدى كاسبرسكي، أندريه دانكفيتش، إن الأمن الإلكتروني قد لا يكون ضمن أبرز أولويات الشركات الصغيرة لكن التغاضي عن المشكلة سوف يفاقم التكلفة، مؤكداً أن البرمجيات الخبيثة لا تميز بين ضحاياها وأن مجرمي الإنترنت يدركون أنه حتى الشركات الصغيرة لديها ما تخسره كالبيانات الحساسة.

وأوصت الدراسات الشركات الصغيرة باتباع تدابير تشمل تعليم أساسيات الأمن الإلكتروني للموظفين، وتذكيرهم بكيفية التعامل مع البيانات الحساسة، واستخدام البرمجيات الرسمية، وبناء نسخ احتياطية للبيانات الأساسية، وتحديث المعدات والتطبيقات التقنية بانتظام لتجنب الثغرات الأمنية، واستخدام منتج مخصص للأمن الإلكتروني للشركات الصغيرة.