عانقت الأمجاد فريق أبوظبي الإماراتي بعد أن تمكن من حسم لقب بطولة العالم لزوارق الفورمولا2 موسم 2019 وإهدائه إلى دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وشعباً، بعد أن حقق زورق أبوظبي، بقيادة المتألق راشد القمزي، لقب الجولة الرابعة من البطولة التي أقيمت مساء أمس الأحد في مدينة ريبادورو البرتغالية.

وعزز القمزي صدارته الترتيب العام للبطولة برصيد 75 نقطة كي يبتعد عن أقرب منافسيه بفارق كبير جداً، ويحسم لقب البطولة قبل نهايتها بجولة كاملة وفي المحطة ما قبل الختامية.

حقق القمزي لقب البطولة للمرة الثانية في تاريخ فريق أبوظبي بعد أن كان قد أحرز اللقب للمرة الأولى موسم 2017، وكانت بداية السباق في الرابعة عصراً بتوقيت البرتغال حيث انطلق زورق أبوظبي 35 من المركز الأول، ولكن بسبب حادث حصل بين زورقي ستيفان هاغن الألماني وزورق الشارقة بقيادة فرديناند زينديربيرجن في الدورة الأولى، فقد أعيدت الانطلاقة.

وفي الإعادة تكرر مشهد اصطدام زورقين معاً في أول دورة لزوارق السويديين دانييل سيجينمارك وزورق جوهان أوستيربيرغ، وهما من أكبر المرشحين للوصول إلى لقب الجولة، وبعد الحادث الثاني تم الانطلاق مجدداً لكي يتصدر القمزي السباق من البداية ويظل في الصدارة حتى لحظة رفع العلم الشطرنجي، وحل ثانياً في جولة البرتغال زورق البرتغالي دوارتي بينيفتي وثالثاً زورق السويدي وأولاً بيتيرسون.

وشهد السباق أحداثاً درامية خاصة بخروج زورق أبوظبي 36 بقيادة راشد الطاير في الدورة السابعة والعشرين بعد اصطدام خفيف بزورق الأمريكي برينت ديلارد.

وحسمت هذه النتيجة اللقب العالمي لمصلحة فريق أبوظبي بعد وصول القمزي للنقطة 75، في حين يأتي في المركز الثاني في الترتيب العام زورق دوارتي البرتغالي برصيد 38 نقطة، وهو ما يعني أن القمزي قد حسم اللقب قبل نهاية البطولة بجولة كاملة، وليحتفل الفريق الإماراتي مبكراً بالفوز في هذا الموسم.

راشد القمزي : أهدي اللقب إلى سلطان بن خليفة

أهدى البطل الإماراتي راشد القمزي اللقب والإنجاز إلى سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية.

وأكد أن دعم ومتابعة سموه الدائم للفريق هو الحافز للوصول إلى الألقاب والمراكز الأولى دوماً.

وعن المنافسة قال القمزي : «سباق صعب خصوصاً أن العلم الأحمر رفع في البداية بسبب الانقلاب، وتم إيقاف السباق مرتين، في المرة الأولى لم أتوقع أن تكون هناك إعادة ثانية، وعندما وقع الحادث كانت لحظة ارتفع فيها الأدرينالين لدى كل المشاركين، خصوصاً أن لحظة الانطلاقة هي من أصعب أوقات السباق، وهو ما يعني أن الحفاز لدى المتسابق يكون في القمة وأي خطأ قد يساهم في إبعاده عن المنافسة».

وقال القمزي : «واجهت منافسة قوية من البرتغالي دوارتي ومن الليتواني إدجراس ولكن لم أعط المجال لأي زورق لتجاوزي، وكنت مصمماً على أن أنهي المنافسة في هذه الجولة».