تستضيف بومباي الأربعاء حفل توزيع جوائز «أوسكار بوليوود» للمرة الأولى في عشرين عاماً في الهند، بمشاركة نجوم بارزين وكوكبة من أهم العاملين في قطاع السينما الهندية التي تحقق انتشاراً عالمياً كبيراً بما يشمل أسواقاً عملاقة مثل الصين.

وبعدما أقيم في مدن عالمية عدة بينها لندن وسنغافورة وتورنتو، يحط حفل «ذي إنترناشونال إنديان فيلم أكاديمي أووردز» مساء الأربعاء في الهند للمرة الأولى منذ انطلاق دورته الأولى سنة 2000.

ومع نحو 1800 فيلم تم إنتاجه في 2018، يستحوذ البلد العملاق في جنوب آسيا على أضخم قطاع سينمائي في العالم لناحية عدد الإنتاجات، كما تستقطب هذه الأعمال اهتماماً عالمياً لافتاً من أستراليا إلى أفغانستان وصولاً إلى أفريقيا وغيرها الكثير.

وسجل القطاع نمواً بنسبة 12.2 % سنة 2018، وهو ما لا يقتصر على الأفلام باللغة الهندية ويشمل أيضاً أعمالاً منتجة بلغات محلية أخرى بينها تاميل وتيلوغو، وفق تقرير أصدرته شركة «إرنست أند يونغ» واتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية في مارس.

وقد شكّل الانتشار الهندي في أمريكا الشمالية وبريطانيا ودول الخليج العربية أكبر أسواق بوليوود في الخارج.

ويمثل طرح إنتاجات بوليوودية ضخمة في أجزاء من أمريكا الشمالية وبريطانيا في العادة حدثاً مهماً يستقطب المحبين الذين يصطفون لساعات في طوابير لرؤية نجومهم المفضلين من أمثال شاروخان.

كذلك حققت هذه الأعمال نجاحات في أسواق مهمة أخرى خصوصاً في الصين.

وتشير تقديرات «إرنست أند يونغ» إلى أن إيرادات بوليوود بلغت 174.5 مليار روبية (2.4 مليار دولار) في 2018، مع توقعات بأن ترتفع إلى 236.1 مليار روبية (3.3 مليارات دولار) في 2021.