الأدوية المسكنة التي تحتوي على عنصر الباراسيتامول يعتقد أنها أكثر الأدوية أماناً عند الحمل، ولكن دراسة جديدة تحذر من مخاطر تناول الباراسيتامول عند الحمل.

يُعتقد أنه أحد أكثر مسكنات الألم أماناً أثناء الحمل، ولكن دراسة جديدة حذرت من مخاطر تناول الباراسيتامول عند الحمل بحسب ما جاء في صحيفة ميرور البريطانية.

خلصت نتائج دراسة حديثة قام بها باحثون من جامعة بريستول أن النساء اللاتي يتناولن الباراسيتامول أثناء الحمل أكثر عرضة لإنجاب طفل مع مشاكل سلوكية.

وقام الباحثون بفحص الذاكرة ومعدل الذكاء واختبارات تطوير ما قبل المدرسة وسلوك لـ 14000 طفل في التسعينات.

وقالت 43% من أمهات الأطفال أنهن تناول الباراسيتامول خلال فترة الحمل.

وبينت النتائج وجود صلة بين تناول الأم للباراسيتامول ووجود مشاكل تتمثل في فرط النشاط ومشاكل انتباه عند الأطفال.

كما أكد العلماء أن الذكور أكثر عرضة من الفتيات للتأثيرات السلوكية السلبية للدواء.

وقال البروفيسور جان جولدينغ، الذي قاد الدراسة، «إن نتائجنا تضيف إلى سلسلة من النتائج المتعلقة دليلاً على الآثار الضارة المحتملة لأخذ الباراسيتامول أثناء الحمل مثل مشاكل الربو أو السلوك في النسل».

«إنها تعزز النصيحة القائلة إن المرأة يجب أن تكون حذرة عند تناول الدواء أثناء الحمل وطلب المشورة الطبية عند الضرورة».

وعلى الرغم من هذه النتائج، أثبتت نتائج دراسات أخرى أنه من الآمن تناول النساء للباراسيتامول خلال الحمل، واستخدامه بشكل روتيني عند الإصابة بالآلام وارتفاع الحرارة، وأكدت الدراسات السابقة أيضاً أنه لا يوجد دليل واضح على وجود أي آثار ضارة على الطفل الذي لم يولد بعد.