تربعت الإندونيسية دونيتي كاميلا على عرش جمال البولو، متفوقة بجمالها البدني والفكري ومشروعاتها التطوعية على 29 متسابقة أخرى خلال النسخة الخامسة من مسابقة ملكة جمال البولو الدولية، التي استضافتها دبي مساء أمس الأول تحت رعاية الشيخ جمعة بن أحمد بن جمعة آل مكتوم.

وتسعى مسابقة ملكة جمال بولو إلى تتويج شابة سفيرة للأعمال الخيرية التي تستهدف تحسين التعليم على مستوى العالم. وتشترط أن يكون لدى كل متسابقة خلفية في العمل التطوعي داخل مجتمعها.

وقدمت المشاركات الثلاثين كرنفالاً من الملابس التراثية بألوانها الزاهية والمبهجة التي تعبر عن هوية الدول التي ينتمين إليها، كذلك قدمن لوحات فنية استعراضية، الأولى عرفت الحضور بمهارات المتسابقات.

وتضمنت الثانية لوحة فنية استعراضية تحمل رسائل تدعو إلى التسامح ونبذ الكراهية وتحض على التعايش وتعدد الثقافات وتدعو إلى المشاركة في الأعمال التطوعية، فيما شهدت اللوحة الثالثة مرحلة التصفيات قبل النهائية، إذ تأهلت ثماني حسناوات من أصل 30، اختارتهن لجنة التحكيم الخاصة بالجائزة.

وضمنت الردود الذكية للإندونيسية لينا كزام المركز الأول، حيث دأبت على المشاركة في الأعمال التطوعية بانتظام كما أسعفتها معلوماتها العامة في الرد على أسئلة لجنة التحكيم.

فيما جاءت الفلبينية أيرا افريلا في المركز الثاني، أما المركز الثالث فحصلت عليه المشاركة التركية ساندرا زميتي.

وأوضح مدير مكتب الشيخ جمعة بن أحمد بن جمعة، محمد ماجد، أن استضافة دبي لهذا الحدث جاءت في إطار السعي إلى دعم السياحة الثقافية في دولة الإمارات، مشيراً إلى أن الهدف من هذه المسابقة هو دعم الأعمال التطوعية والمساهمة في توفير التعليم لكافة المحرومين منه.

واعتبرت إيمي إيرين من شركة بولو الدولية المنظمة للحدث، هذه النسخة استثنائية نتيجة استضافتها في بلد استثنائي وإمارة استثنائية، مشيرة إلى أن تنظيمها في دبي كان إحدى الخطوات التي تطمح إليها المسابقة، نظراً لأهمية الإمارة ومكانتها العالمية باعتبارها منصة عالمية تهتم بالموضة والجمال، إلى جانب احتضانها لهرموني إنساني متجانس قوامه 200 جنسية من جميع دول العالم، فضلاً عن أن الإمارات الدولة رقم واحد على مستوى العالم في الأعمال الإنسانية لا سيما تلك الموجهة إلى الشباب.

وأشارت إلى أن اختيار المرشحات جاء بعد متابعة تقاريرهن اليومية، التي تبين مدى التزامهن بشروط المسابقة والقدرة على التواصل مع المجتمع والاهتمام بالشؤون العلمية والثقافية والفنية، فضلاً عن القدرة على مواكبة الموضة والجمال العالمي.

وذكرت أن الفائزة بلقب ملكة جمال بولو الدولية ستحصل على تاج مرصع بالألماس على مقدمته حدوة حصان، والتي ترمز إلى الحب، حسن الحظ، النجاح والشفاء، الأناقة، القوة، السلام، فضلاً عن أنها ستشارك في أنشطة خيرية وإنسانية حول العالم.