على أنغام عود مبحر في كلاسيكيات الموسيقى العربية، حوّل 40 طفلاً الطين ووسائط لينة إلى أشكال فنية مبتكرة فيما شكلت أناملهم لوحات فنية على الورق والزجاج، ضمن فعاليات يوم العائلة التي استضافها مركز القطارة للفنون بالعين ونظمتها دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي.

وقدم الفنان صبار سلمان مدرس العود في المركز مقطوعات منوعة من الموسيقى الشرقية التي استحضرت أنغاماً من الزمن الجميل.

ودربت غادة الشقفة مدربة فن الديكوباج، الأطفال على الرسم على الزجاج، مشيرة إلى أن الديكوباج عبارة عن قص ولصق يختاره الأطفال بمساعدة الأمهات على الزجاج من أجل إبداع تحف فنية يمكن تزيين الغرفة بها، وفي الوقت نفسه يتيح لهم إعادة تدوير الأشياء غير الضرورية بالمنزل.

واعتمدت الشقفة هذه الطريقة مع طلابها وذويهم لتعليمهم كيفية تقديم مجسمات فنية مبتكرة، مثل قنينات العطور الفارغة والصناديق والبراويز الخشبية القديمة، فضلاً عن أوراق الصحف والأوراق الملونة.

وترى الشقفة في كل شيء قد لا يسترعي الانتباه قيمة فنية وجمالية، وتؤكد أن إعادة التدوير في الفن وتوظيف المواد التي لا قيمة لها بشكل فني، مشروع فني قيم ينتمي لمدارس تشكيلية قديمة، في إشارة منها إلى رحابة الخيارات التي يمنحها هذا النوع من الفنون.

وبدورها، دربت الفنانة سهير عبوشي الأطفال على تكوين أشكال فنية من الطين وتلوينها بألوان البوستر.

ولفتت إلى أن الأطفال قدموا تشكيلات متنوعة من الفخار على شكل فواكه وفطائر وقلوب وأوانٍ منزلية للاحتفاظ بها ذكرى في منازلهم.