يبدو أن أزمة حرائق الأمازون قد ألقت بثقلها على عالم الموضة والأزياء، ففي عرض مجموعة ربيع وصيف 2020 للعلامة الإنجليزية الشهيرة بربري Burberry حرصت أن تلقي الضوء على هذه المشكلة البيئية التي أثارت اهتماماً واسعاً حول العالم خلال الأسابيع القليلة الماضية، حيث يتجه عالم الأزياء يوماً بعد يوم لمجاراة الهموم البيئية التي تشغل العالم بأسره عن طريق إجراءات متعددة ومختلفة كإعادة التدوير أو الابتعاد عن استخدام الجلود الطبيعية والفراء، لكن هذا التوجه ما زال خجولاً ومتواضعاً مقارنة بحجم السوق.

وفي خطوة غير مسبوقة حرصت دار بربري على حماية البيئة من خلال عرض يوم أمس في لندن، من خلال معالجة مشكلة انبعاثات الكربون في كل ما تقوم به بدءاً من سلسلة التوريد، إلى تخفيف البصمة الكربونية الناتجة عن تحركات الضيوف والعارضات والعارضين في أسبوع الموضة، وذلك من خلال نقلهم بطائرات ذات انبعاث كربوني أقل.

مجموعة شبابية



بالعودة إلى المجموعة، حرصت الدار بقيادة المصمم ريكاردو تيشي على عمل تصاميم تحمل هوية الدار من خلال درجات الألوان الترابية التي اشتهرت بها الدار منذ سنوات، وجاءت التصاميم شبابية مع طابع عصري غير مألوف تارة، وتصاميم المعاطف الكلاسيكية تارة أخرى، كما حرصت الدار على إضافة بصمتها الخاصة من خلال طباعة اسم العلامة على ياقات القمصان.

تنوعت الأقمشة المستخدمة في التصاميم ما بين المقلمة طولياً، أو نقشة المربعات بالأبيض والأسود، ولوحظ ابتعاد المجموعة عن نقشتها الشهيرة بدرجات اللون البني، واللمسات البراقة كانت حاضرة في بعض القطع لتمنح التصاميم لمسة أنيقة بعيدة عن المبالغة، وتنوعت التصاميم لتشمل التنانير القصير ذات القصات الضيقة، والتنانير مع الشراشيب التي يبدو أنها ستعود بقوة للموسم المقبل.



إطلالة غير مألوفة لعارضة الأزياء كيندال جينر:



عرض بيربري لم يخلُ من المفاجآت، إلى جانب ظهور عارضة أزياء محجبة، ظهرت عارضة الأزياء كيندال جينر للمرة الأولى في حياتها بالشعر الأشقر، ويبدو أنها قامت بتغييره من أجل العرض، حيث لم يسبق لها تغييره، واستطاعت المحافظة على لون شعرها الطبيعي منذ بداية ظهورها في عالم الأزياء، إلا أن الكثيرين يتوقعون أن تعود للون شعرها الطبيعي بعد هذا العرض.