اشتكت أندية من غياب رؤية واضحة في كيفية المشاركة بدوري الدرجة الثانية، ما قد يؤدي لانسحاب عدد منها وعدم مواصلة خوض التجربة.

ومن شأن قرار الانسحاب في حال حدوثه، عدم خدمة الرياضة، وهو ما قد يحدث نتيجة بعض الشروط الجديدة التي تم طلبها، ولم تكن موجودة مسبقاً أو لم يتم شرحها بالشكل الكافي.

وتحدث رئيس مجلس إدارة نادي الموج بدوري الدرجة الثانية عبيد سالم الزعابي للرؤية عن رغبته بالانسحاب من المشاركة في دوري الدرجة الثانية، وذلك بعد أن دفع الرسوم المطلوبة التي بلغت 20 ألف درهم، قبل أن يتم شرط تحويل النشاط التجاري إلى أكاديمية.

وأكد عبيد سالم لـ"الرؤية" عن دعوته الجادة للانسحاب، موضحاً أن اتحاد الكرة الإماراتي وضع شروطاً جديدة بعد دفعه للرسوم المستحقة وبدأه للتعاقد مع اللاعبين، مطالباً باستعادة المبلغ المدفوع في حالة الانسحاب الأمر الذي رفضه اتحاد الكرة.

وقال:"غياب الآلية والرؤية الواضحة لدوري الدرجة الثانية يعيق مشاركة الأندية وتطور كرة القدم في دولة الإمارات"، مشيراً إلى أن تحويل النشاط يحتاج لدفع مبالغ إضافية إلى جانب الوقت الذي يستغرقه، متمنياً تسهيل شروط إنشاء الأندية ومعاملة دوري الدرجة الثانية باحترافية مقارنة بدوري الدرجة الأولى والمحترفين".

رئيس أحد الأندية المرشحة لدخول الدرجة الثانية صرح لـ"الرؤية" وطلب عدم الكشف عن اسمه يقول "إن تغيير الشروط بعد استيفاء الرسوم مستغرب، وهذا يكلف الأندية بمبالغ مالية إضافية، ويضع أصحابها بين نارين؛ نار التقدم ودفع رسوم إضافية، أو التراجع وخسارة ما تم دفعه أصلاً".

من جانبها علمت "الرؤية" برفض اتحاد الكرة لطلب عدة أندية أخرى من ضمنها نادي هلال أبوظبي الذي تقدم رسمياً ودفع كافة الرسوم المطلوبة، قبل أن يتم رفض اعتماده رسمياً في حين تم اعتماد رخصة أكاديمية كواترو من إمارة عجمان.

وكان اتحاد الإمارات لكرة القدم قد أعلن عن إطلاق مسابقة دوري الدرجة الثانية في الموسم الرياضي 2019 - 2020 في إطار الخطة الرئيسية الجديدة للاتحاد التي تهدف إلى تطوير اللعبة وزيادة عدد اللاعبين والأندية إلى جانب جودة التدريبات ومنح الفرصة أمام المدربين المواطنين الحاصلين على الرخص التدريبية للعمل في الفرق التي ستشارك في المسابقة .