ساعات قليلة تفصلنا عن بداية نسخة جديدة وحكاية جديدة من حكايا دورينا المتجددة. يعود دورينا بثوب جديد وملامح مختلفة ولكن

بالهيئة ذاتها وبمزيد من الشوق والعناق للمسابقة التي مهما اختلفنا حولها ومهما وصفناها بالمتراجعة وبالضعيفة في الكثير من الأحيان، فإنها تبقى العشق الذي لابد منه والحب الذي لا يفتر ولا ينتهي. إنه دورينا الذي يتسم بشعار الخليج العربي الذي ينطلق غداً في نسخته الـ 12 منذ الارتباط الفعلي بالاحتراف الذي غيّر الكثير من المفاهيم والملامح ومعها أصبح لدورينا مذاق مختلف قد لا يعجب البعض وقد يكرهه آخرون ولكن لا يمكن الاستغناء أو الابتعاد عنه.

ماذا نريد من دورينا الذي ينطلق غداً، وماذا أعددنا له وما هو جديده؟ بالطبع لا نقصد جديد قمصان الأندية التي كانت مجالاً للتنافس بحثاً عن الأميز والأكثر أناقة، بل نتحدث عن تحضيرات أنديتنا وعن صفقاتها وعن نظرتها التنافسية، وهل هي محلية أم الأولوية للتي هي خارج الحدود، وماذا عن الأسماء الجديدة التي انضمت إلى دورينا من اللاعبين، وماذا عن الضيوف الجدد من أبناء المواطنات ومواليد الدولة والمقيمين الذين نتمنى ألا يكونوا ضيوف شرف، وقبل كل ذلك ماذا أعدت رابطة المحترفين للنسخة الجديدة من دورينا.

دورينا يبدأ غداً مرحلة جديدة تختلف عن سابقاتها بعد أن بلغت مرحلة النضج، وإذا كانت السنوات الـ11 الماضية تمثل البدايات ومرحلة التعارف والتقارب بالنسبة للأندية مع المنظومة الاحترافية، فإن دخولنا اليوم إلى الحقبة الجديدة مع رابطة المحترفين وليس لجنة المحترفين خطوة من شأنها أن تمهد لبداية مرحلة مختلفة عنوانها جني الأرباح وتعويض الخسائر، تسقط فيها المبررات الواهية، ونرى تطبيقاً عملياً وواقعياً للاحتراف في أنديتنا.

كلمة أخيرة

أحد عشر عاماً على بداية علاقة أنديتنا بالاحتراف تغيّرت معها مفاهيم كثيرة وانقلبت فيها موازين القوى واختفت كيانات كبيرة بسبب الدمج، فيما حافظت كيانات أخرى على حضورها وتوهجها، وكل ما نأمله أن تشهد النسخة الـ 12 تحولاً جذرياً في المفاهيم، تختفي معها المبررات الواهية وتظهر بصمات الاحتراف الحقيقي.. هذا ما نتمنى.